الأحد 1 أغسطس 2021 04:29 ص

أظهرت دراسة أجرتها شركة "أسترازينيكا" المصنعة للأدوية أن لقاح "كورونا" الخاص بها يحمل مخاطر إضافية صغيرة تتمثل في حدوث جلطات دموية نادرة مع انخفاض الصفائح الدموية بعد الجرعة الأولى، ولكن لا يوجد مخاطر إضافية بعد الثانية.

ووجدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة "لانسيت" الطبية، أن المعدل التقديري لحدوث متلازمة تجلط الدم مع نقص الصفيحات بعد الجرعة الأولى كان 8.1 لكل مليون في أولئك الذين تم تلقيحهم.

وبعد الجرعة الثانية من اللقاح الذي تم اختراعه في جامعة أكسفورد، أصبح المعدل 2.3 لكل مليون، وهو معدل مماثل للذين لم يتلقوا التطعيم، حسبما أفاد كتاب الدراسة.

وواجه تطعيم "أسترازينيكا" عدة انتكاسات، بما في ذلك تأخيرات في الإنتاج، وحالات نادرة من الآثار الجانبية الشديدة، مما أدى إلى قيام العديد من البلدان بتقييد أو إيقاف استخدام اللقاح، والتحقيقات من قبل المنظمين، ووضع علامات تحذير.

وبحثت هيئة تنظيم الأدوية في الاتحاد الأوروبي في حالات الإصابة بمتلازمة تجلط الدم مع نقص الصفيحات ووجدت صلة محتملة بـ"أسترازينيكا"، ولقاح "جونسون"، وكلاهما يعتمد على نفس التقنية، ومع ذلك، أكد الاتحاد الأوروبي أن الفوائد الإجمالية للقاحين تفوق أي مخاطر لهما.

وكان التركيز العام على اللقاح مرتفعًا حيث تم الترحيب به باعتباره أفضل سلاح محتمل في العالم ضد الوباء لأنه رخيص وسهل النقل.

وقال "مين بانجالوس"، كبير المسؤولين التنفيذيين في "أسترازينيكا": "ما لم يتم تحديد متلازمة تجلط الدم بعد الجرعة الأولى، فإن هذه النتائج تدعم إعطاء الجرعة الثانية من التطعيم، للمساعدة في توفير الحماية ضد كورونا بما في ذلك ضد التحورات المتزايدة المثيرة للقلق".

المصدر | ميدسكيب