الأحد 1 أغسطس 2021 12:19 م

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي "نفتالي بينيت"، الأحد، أن إيران تقف وراء استهداف السفينة في بحر العرب، مشيرا إلى أن بلاده ستعرف "كيف توصل الرسالة".

في المقابل، نددت إيران، الأحد، على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية، باتهامات إسرائيلية "لا أساس لها" بالضلوع في هجوم استهدف ناقلة نفط يشغّلها رجل أعمال إسرائيلي في بحر العرب الخميس، ما أدى لوفاة اثنين من أفراد طاقمها.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "سعيد خطيب زاده"، في مؤتمر صحفي، "على النظام الصهيوني (...) وقف مثل هذه الاتهامات التي لا أساس لها".

وأضاف: "هذه ليس المرة الأولى التي يوجهون فيها مثل هذه الاتهامات المباشرة (...) تصريحات كهذه هي مدانة"، مشددا على أن "إيران لن تتردد للحظة واحدة في الدفاع عن مصالحها العليا وأمنها القومي".

ويعد تصريح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أول تعليق رسمي على الواقعة من من طهران، والتي ستشهد تنصيب رئيس جديد يوم الخميس.

كانت الضربة التي استهدفت ناقلة النفط "ميرسر ستريت" مساء الخميس أول هجوم مميت معروف بعد سنوات من الاعتداءات على السفن التجارية في المنطقة المرتبطة بالتوترات بين إيران وإسرائيل.

وقال الجيش الأمريكي، الجمعة، إنه استجاب لنداء استغاثة وتوجهت قواته البحرية إلى الموقع وشاهدت أدلة على وقوع هجوم. وقال إن النتائج الأولى تشير بوضوح إلى هجوم نفذته طائرة بدون طيار.

وترافق البحرية الأمريكية الآن الناقلة إلى ميناء آمن.

ودعت إسرائيل، إلى تحرك دولي ضد إيران بعد الهجوم على الناقلة في بحر العرب قبالة سلطنة عمان.

وأدى الهجوم إلى مقتل بريطاني وروماني من أفراد الطاقم، وفق ما أعلنت شركة "زودياك ماريتايم" المشغلة للسفينة، والمملوكة من رجل الأعمال الإسرائيلي إيال عوفر، ومقرها لندن.

وكتب وزير الخارجية الإسرائيلي "يائير لابيد" على "تويتر"، الجمعة: "أعطيت تعليمات للبعثات الدبلوماسية في واشنطن ولندن والأمم المتحدة لتعمل مع محاوريها الحكوميين والوفود ذات الصلة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك"، معتبرا أن إيران "ليست مشكلة إسرائيلية فقط، بل هي مصدِّر للإرهاب والدمار وعدم الاستقرار يلحق الأذى بالجميع... يجب ألا نظل صامتين أبدًا في مواجهة الإرهاب الإيراني الذي يقوض أيضًا حرية الملاحة".

كانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية  ذكرت -نقلاً عن مصادر إسرائيلية لم تسمّها- أن الهجوم نفذته على ما يبدو طائرات مسيّرة إيرانية تحطمت في غرفة المعيشة أسفل مركز قيادة السفينة.

ولم تتبن أي جهة الهجوم، لكن شركة "درياد غلوبال" المتخصصة في الأمن البحري ومقرها لندن تحدثت عن "أعمال انتقامية جديدة في الحرب التي تجري في الخفاء بين القوتين" المتعاديتين في إشارة إلى إيران وإسرائيل.

 

المصدر | أسوشيتد برس