الأحد 1 أغسطس 2021 02:01 م

أفادت مصادر عسكرية، الأحد، بأن ايران قد تكون خططت لتنفيذ هجوم ثان بطائرة مسيرة ضد الناقلة الإسرائيلية التجارية "ميرسر ستريت" بهدف تدميرها كليا؛ مشيرة إلى أن ذلك كاد أن يحدث لولا تدخل البحرية الأمريكية.

وأوضحت المصادر أن "القيادة المركزية الأمريكية كلفت حاملة الطائرات (يو إس إس رونالد ريجان) والمدمرة الصاروخية الموجهة (يو إس إس ميتشر) بمرافقة (ميرسر ستريت) التجارية المنكوبة إلى ميناء آمن"، وفقا لما نقله موقع "ديبكا" الاستخباراتي العبري.

ورغم عدم وجود أمريكيين على متن السفينة الإسرائيلية، إلا أن البحرية الأمريكية بذلت جهودا غير عادية لتأمينها، إذ كان على متن حاملة الطائرات 90 طائرة ومروحيات قتالية لحماية سفينة تجارية واحدة، بحسب المصادر.

ولفت "ديبكا" إلى أن نوعية التدخل الأمريكي قد تشير إلى معلومات استخبارية بأن طهران كانت تعتزم إنهاء المهمة بهجوم ثان بطائرة دون طيار لإغراق السفينة الإسرائيلية، مضيفا: "ليس من المستبعد أن تكون الضربة الإيرانية غير المسبوقة بطائرة دون طيار تنذر بحملة انتحارية جديدة بطائرة دون طيار لمضايقة المزيد من حركة المرور البحرية للمدنيين".

واعتبر الموقع العبري أن "إدارة الرئيس الأمريكي (جو بايدن) ملزمة بإثبات قدرتها على تأمين حرية الملاحة في المياه باعتبارها ضرورية للتجارة العالمية مثل: خليج عمان، والمحيط الهندي".

والجمعة، تعرضت السفينة المملوكة لشركة "زودياك ماريتايم" التي يملكها الإسرائيلي "إيال عوفر"، لهجوم، قالت وسائل إعلام عبرية إنه تم بطائرة مسيرة.

ولم تتبن أي جهة الهجوم، لكن شركة "درياد جلوبال" المتخصصة في الأمن البحري ومقرها لندن تحدثت عن "أعمال انتقامية جديدة في الحرب التي تجري في الظل بين القوتين" المتعاديتين، في إشارة إلى إيران وإسرائيل.

وكانت قناة "العالم" الإيرانية قد نقلت عن مصادرها أن "الهجوم أتى ردا على هجوم إسرائيلي على مطار الضبعة"، في منطقة القصير بسوريا، كما ألمح الحرس الثوري الإيراني ضمنيا إلى تبنيه الهجوم الذي استهدف السفينة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات