الثلاثاء 3 أغسطس 2021 04:53 م

أكد الاتحاد العام التونسي للشغل، الثلاثاء، على تأييده لقرارات الرئيس "قيس سعيد"، رافضا استئناف عمل مجلس النواب المنتخب.

وقال الاتحاد (أكبر منظمة عمالية بالبلاد)،: "نساند قرارات الرئيس لاستجابتها لتطلعات الشعب".

وأضاف أن "وقت الحوار انتهى ولا مجال لاستئناف عمل البرلمان أو العودة للوراء"، وفق ما أوردته قناة "العربية".

وكان الأمين العام المساعد للاتحاد "سامي الطاهري"، صرح بأن الشأن الداخلي يحل تونسياً بقرارات سيادية.

وقال "الطاهري" إنه تم إعداد خارطة طريق لإدارة الفترة الحالية في تونس، مشيراً إلى أنه سيتم عرضها على الهيئة الإدارية الوطنية للاتحاد للمصادقة عليها وتقديمها إلى "سعيد".

وفي وقت سابق، طالب الاتحاد بضرورة اتخاذ ضمانات دستورية ترافق التدابير الاستثنائية التي اتخذها الرئيس.

ودخلت التدابير الاستثنائية التي أقرها الرئيس التونسي أسبوعها الثاني، دون الإعلان عن حكومة جديدة، أو انفراجة للأزمة في البلاد.

وكان "سعيد"، أقال في 25 يوليو/تموز الماضي، رئيس الحكومة "هشام المشيشي" على أن يتولى هو بنفسه السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها، كما أعلن تجميد اختصاصات البرلمان لمدة 30 يوما، ورفع الحصانة عن النواب، وترؤسه النيابة العامة.

وقال "سعيد" إنه اتخذ هذه القرارات الاستثنائية لـ"إنقاذ الدولة التونسية"، لكن غالبية الأحزاب رفضتها، واعتبرتها "انقلابا وخروجا على الدستور"، بينما أيدتها أخرى، وعدتها "تصحيحا للمسار".

وتوعد "سعيد" من يعارض التدابير الاستئثنائية التي اتخذها، قائلا إن من يطلق رصاصة واحدة في سياق الاعتراض على هذه القرارات سيواجه "بوابل من الرصاص من القوات المسلحة والأمنية ليس لها حصر".

المصدر | الخليج الجديد + العربية