الأربعاء 4 أغسطس 2021 09:22 م

قال وزير الخارجية التونسي "عثمان الجرندي"، الأربعاء، إن البحرين أبدت "مساندة مطلقة وثقة كاملة في حكمة الرئيس (قيس سعيد) لصالح الأمن القومي والازدهار في تونس".

وفي تغريدة على حسابه بـ"تويتر"، أضاف الوزير التونسي أن ذلك جاء خلال "مكالمة أخوية مع وزير خارجية البحرين عبداللطيف بن راشد الزياني، طمأنته عن الأوضاع في تونس ومن ذلك قرار الرئيس قيس سعيد اللجوء إلى الدستور لمعالجة الحالة التي أصبحت تتهدد استقرار تونس".

وفي ذات السياق، قالت وزارة الخارجية التونسية، في بيان لها عبر "فيسبوك"، إن "وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج أجرى، الأربعاء، مكالمة هاتفية مع نظيره البحريني عبداللطيف بن راشد الزياني، لإطلاعه على تطورات الوضع ببلادنا في ضوء القرارات الأخيرة التي اتخذها سيادة رئيس الجمهورية قيس سعيد".

وأشار الوزير التونسي خلال الاتصال الهاتفي أن "سعيد" اتخذ هذه القرارات بالاستناد إلى أحكام دستور 2014، لا سيما المادة 80 منه، وذلك للحفاظ على أمن الدولة التونسية واستقرار مؤسساتها، وتحسبا للمخاطر المتعددة التي تتهددها جراء تصاعد الاحتقان السياسي وتفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، واحتدام تداعيات جائحة كورونا.

ويُضاف الموقف البحريني إلى مواقف الجزائر ومصر والإمارات والمغرب، التي أوفدت وزراء خارجيتها خلال الأيام القليلة الماضية إلى تونس، مؤكدة دعمها ووقوفها إلى جانبها في هذه المرحلة الدقيقة، واحترامها لخيارات الشعب التونسي وانتظاراته وتطلعه إلى الاستقرار.

وفي 25 يوليو/تموز الماضي، قرر "سعيد"، إقالة رئيس الحكومة "هشام المشيشي"، على أن يتولى هو بنفسه السلطة التنفيذية، بمعاونة حكومة يعين رئيسها.

كما قرر تجميد اختصاصات البرلمان لمدة 30 يوما، ورفع الحصانة عن النواب، ما يعني توليه مهمة التشريع عبر مراسيم رئاسية.

وأقال "سعيد"، منذ ذلك اليوم، وزراء ومستشارين وكتاب عامين في رئاسة الحكومة ورئيس التلفزيون الرسمي.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات