الجمعة 6 أغسطس 2021 12:53 ص

كشفت مصادر سياسية في تل أبيب، الأربعاء، أن الرئيس الإسرائيلي، "يتسحاق هرتسوج"، أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، "عبدالفتاح البرهان"، ونائبه، الفريق أول "محمد حمدان دقلو" (حميدتي)، وعدد آخر من كبار المسؤولين في الخرطوم.

وتطرقت المحادثات إلى العلاقات بين البلدين وتجاوز العقبات التي تقف في طريق تقدمها.

وأكدت مصادر مقربة من "هرتسوج"، النبأ، وقالت إن هذه المحادثات كانت إيجابية وإن جزءا منها تم باللغة العربية التي يتعلمها "هيرتسوج"، وإن المسؤولين السودانيين تبادلوا التعبير عن الرغبة في تعزيز العلاقات التي تعثرت في الشهور الأخيرة.

وحسب هذه المصادر، فإن الحماس في السودان للعلاقات مع إسرائيل خف بشكل حاد بعد خسارة الرئيس "دونالد ترامب"، الذي كان قد بادر إليها وشجع استمرار تطويرها. 

وانتظر قادة الخرطوم كيف سيتعاطى الرئيس الأمريكي الجديد، "جو بايدن"، مع الأمر، وإن كان سيلتزم بوعود سلفه حول مساندة السودان.

والآن، مع اليقين بأن "بايدن" معني بتشجيع علاقات كهذه، بدا أن السودانيين معنيون باستئناف الجهود لتقوية العلاقات مع إسرائيل.

وقالت المصادر إن المسؤولين في السودان هنأوا "هيرتسوج" على انتخابه رئيسا. 

وعندما ذكرهم "هيرتسوج"، بالاقتراح الذي كان قد قدمه "ترامب" لعقد لقاء قمة إسرائيلي سوداني، لم يخرج إلى حيز التنفيذ، أبدوا استعدادا أوليا لإجراء لقاء مباشر بين الرئيسين وغيرهما من المسؤولين.

وبدأت علاقات التطبيع بين إسرائيل والسودان في أكتوبر /تشرين الأول 2020، بمبادرة "ترامب"، الذي أتاح محادثة هاتفية بين "البرهان" ورئيس الوزراء الإسرائيلي، "بنيامين نتنياهو".

وأبدت إسرائيل رغبة جامحة في تقوية العلاقات وجعلها رسمية، وحاولت مع الخرطوم التوقيع الرسمي على اتفاقية تطبيع واتفاقية أمنية تضمن عدم استغلال الأراضي والشواطئ السودانية، لنقل أسلحة إيرانية إلى قطاع غزة أو لبنان.

وتعثرت العلاقات بشكل خاص، قبل حوالي شهرين، عندما أقام رئيس الموساد (جهاز المخابرات الإسرائيلية الخارجية) السابق، "يوسي كوهن"، علاقات مباشرة مع "حميدتي" والتقاه أكثر من مرة، فاعتبر "البرهان" هذه العلاقات محاولة التفاف عليه، فأبلغ إسرائيل رسالة غضب واستنكار.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات