الجمعة 6 أغسطس 2021 07:31 ص

دعا الاتحاد الأوروبي، إلى "وقف عاجل وكامل ودائم لإطلاق النار" في أفغانستان، مندداً بـ"تكثيف حركة (طالبان) هجماتها الدموية".

وقال وزير خارجية الاتحاد "جوزف بوريل"، والمفوض الأوروبي لشؤون إدارة الأزمات "يانيش لينارسيتش"، في بيان مشترك الخميس، إن "الهجوم العسكري لحركة (طالبان) يتناقض مع التزامها تسوية للنزاع بالتفاوض وعملية السلام في الدوحة".

وجاء في البيان: "يُلحق هذا العنف العبثي معاناة هائلة بالمواطنين الأفغان، ويزيد عدد الأشخاص الذين ينزحون بحثاً عن الأمان والمأوى".

وشدد على أن "انتهاكات مبادئ القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان ما زالت تهز البلاد، خصوصاً في مناطق سيطرة (طالبان)، مثل عمليات قتل المدنيين تعسفاً وخارج نطاق القانون وجلد النساء في العلن وتدمير البنى التحتية".

وحسب البيان: "يمكن لبعض هذه الأفعال أن ترقى إلى جرائم حرب، ويتعين التحقيق حولها، ومحاسبة مقاتلي وقادة (طالبان) المسؤولين عنها".

وتطرق البيان إلى 3 هجمات وقعت في الفترة الأخيرة، استهدفت إحداها مكتباً لبعثة الأمم المتحدة في مدينة هرات، وأدت أخرى في مدينة لشكركاه إلى مقتل 40 مدنياً، إضافة إلى الهجمة على منزل وزير الدفاع في كابل.

ودعا الاتحاد الأوروبي إلى "وقف عاجل وكامل ودائم لإطلاق النار، لمنح السلام فرصة" جديدة في البلد الذي أنهكته سنوات الحرب الطويلة.

وارتفع مستوى العنف في أنحاء أفغانستان منذ مطلع مايو/أيار الماضي، عندما أطلقت "طالبان" عملية في أجزاء واسعة من البلاد تزامناً مع بدء الجيش الأمريكي آخر مراحل انسحابه، مسدلاً الستار على حرب استمرت 20 عاماً.

واستولت "طالبان"، بموجب عمليتها على مناطق ريفية شاسعة ومعابر حدودية رئيسية، وتخوض في الأيام الأخيرة معارك شرسة ضد القوات الأفغانية في محاولة للسيطرة على مدن رئيسية.

يأتي ذلك، في وقت تتعثر فيه المفاوضات بين الحكومة الأفغانية و"طالبان"، التي انطلقت في سبتمبر/أيلول الماضي، بالعاصمة القطرية الدوحة؛ حول وقف إطلاق النار وإحلال السلام.

المصدر | الخليج الجديد