الأحد 8 أغسطس 2021 09:26 م

أعلن نشطاء وحقوقيون مصريون تنفيذ إضراب عن الطعام لمدة يوم واحد، الإثنين، تضامنا مع المعتقلة "علا القرضاوي" المضربة عن الطعام في زنزانتها الانفرادية بسجن النساء في القناطر لليوم الخامس والعشرين، بعد أن تجاوز حبسها احتياطيا مدة 4 سنوات في الأول من يوليو/تموز الماضي.

وتأتي خطوة الإضراب عن الطعام من قبل النشطاء؛ لدعم "القرضاوي" وغيرها من معتقلي الرأي في السجون المصرية، والتأكيد على الحق في الحرية والسلامة الجسدية لجميع المضربين عن الطعام.

وتعيش "علا القرضاوي" ابنة الشيخ "يوسف القرضاوي"، في غزلة كاملة منذ 1 يوليو/تموز 2017، بعد أن تم القبض عليها (وزوجها) بتهمة الانضمام لجماعة إرهابية.

وتتمثل الطريقة الوحيدة لابنة "القرضاوي" للتواصل مع العالم الخارجي، في يوم عرضها على المحكمة للنظر في أمر تجديد حبسها كل 45 يوماً.

ومنذ احتجازها قبل 4 سنوات، يتم تدوير "علا القرضاوي" من قضية لأخرى، كما يستمر تجديد حبسها مخالفة للقانون،  

وقال المتضامنون في بيان: "نحيي نضال سجناء الرأي؛ الناشط السياسي أحمد بدوي، والصحافي هشام فؤاد، والباحث أحمد سمير سنطاوي، والذين خاضوا نضالا مشروعا في إضرابهم عن الطعام لنيل حريتهم، قبل أن يقوموا بتعليقه، فضلا عن علا القرضاوي التي تواصل الإضراب".

وتابع البيان: "من منطلق الحق الفطري المشروع في الحرية، والتطبيق الشامل لمواد الدستور والقانون الذي يضمن الحصول على المحاكمات العادلة، ومن أجل حرية المضربين عن الطعام، ندعو الجميع للمشاركة معنا، ودعم هذه الخطوات الضرورية لإرساء مبادئ الحرية ودولة القانون".

وشملت قائمة الموقعين على البيان؛ الأكاديمية "ليلى سويف"، والدة الناشط السياسي البارز المعتقل "علاء عبدالفتاح"، ومؤسسة مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، والناشطة الحقوقية "عايدة سيف الدولة"، والنشطاء السياسيين "أسماء نعيم، وعلا شهبة، وهويدا أحمد، وأحمد العطار".

وطالب الموقعون السلطات المصرية الإسراع في إخلاء سبيل المضربين عن الطعام، ومنحهم حقوقهم كسجناء مضربين عن الطعام، والالتزام بتطبيق مواد الدستور والقانون، ويحملونها المسؤولية على سلامة السجناء، وأمنهم، وحياتهم.

كما أعلنت منظمات حقوقية مصرية دعمها للدعوة للإضراب عن الطعام تضامنا مع المضربين خلف أسوار السجون لاسترداد حريتهم المسلوبة، وكرامتهم الإنسانية.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات