أفادت مصادر إعلامية بوجود مساعٍ عراقية لعقد اجتماع ثنائي بين السعودية وإيران، على هامش مؤتمر في بغداد تحضره قيادات من البلدين بالإضافة لتركيا والإمارات وقطر ومصر والأردن.

وأفاد مراسل قناة "الميادين" التابعة لـ"حزب الله" اللبناني، بانعقاد المؤتمر بعد أسبوعين لجمع قيادات تلك البلدان وإيجاد نقاط تقارب مشتركة بينهم.

ووفق المعلومات، يتوقع حضور الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" إلى مؤتمر بغداد.

وفي وقت سابق الإثنين، أعلنت رئاسة الوزراء العراقية، عقب اتصال بين "ماكرون" و"مصطفى الكاظمي"، أن رئيس الوزراء العراقي أبلغ "ماكرون" بأن "فرنسا شريك حقيقي للعراق".

وأعلن "ماكرون" من جهته "دعمه الكامل للعراق" وأشاد بـ"الدبلوماسية العراقية المتوازنة".

وستشكّل هذه ثاني زيارة لـ"ماكرون" إلى العراق خلال أقل من عام.

كما أشار المراسل إلى وجود مساع عراقية لعقد اجتماع ثنائي بين السعودية وإيران على هامش المؤتمر، مشدداً على أن بغداد تسعى لإنهاء القطيعة بين طهران والرياض بعد انعقاد اللقاءات الثنائية غير المعلنة.

وفي شهر مايو/أيار الماضي، أبدى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية "سعيد خطيب زاده"، استعداد إيران لـ"إجراء محادثات مع السعودية على أي مستوى"، معتبراً أنه "إذا لم يؤدِ تغيير خطاب السعودية إلى تغيير في سلوكها فلن يكون له نتائج عملية".

وكانت العلاقات بين الرياض وطهران قد شهدت قطيعة منذ مطلع عام 2016، إثر اقتحام سفارة المملكة في طهران، خلال احتجاجات على تنفيذ السلطات السعودية حكما قضائيا بإعدام رجل الدين الشيعي البارز "نمر النمر" وآخرين.

واستمرت الخلافات بشأن موقف البلدين من الحرب في اليمن والاتهامات السعودية لإيران بدعم الإرهاب وتهديد الملاحة في الخليج.

ومؤخرا، استقبل العراق مباحثات سعودية إيرانية مباشرة؛ لتهدئة التوترات فيما بينهما.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات