الأربعاء 11 أغسطس 2021 05:29 م

 اختار الرئيس الإيراني "إبراهيم رئيسي"، الأربعاء، الدبلوماسي المعروف بتصريحاته المعادية للسعودية "حسين أمير عبداللهيان" وزيرا للخارجية في تشكيلته الوزارية الجديدة خلفا لـ"جواد ظريف".

وقدم "رئيسي" تشكيلته الحكومية للبرلمان لإقرارها خلال تصويت بالثقة، واختار "عبداللهيان" وزيرا للخارجية، و"جواد أوجي"، وهو نائب سابق لوزير النفط والعضو المنتدب للشركة الوطنية الإيرانية للغاز، وزيرا للنفط.

وبالإضافة لعدائه للسعودية، فإن "عبداللهيان" معروف أيضا بمناهضته للغرب.

وقال مفاوض نووي طلب عدم ذكر اسمه إن "أمير عبداللهيان دبلوماسي متشدد… إذا ظلت وزارة الخارجية مسؤولة عن ملف إيران النووي، فمن الواضح أن طهران ستتبنى موقفا متشددا للغاية في المحادثات".

وتشير تقارير في وسائل إعلام إيرانية شبه رسمية إلى أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الذي يتبع الزعيم الأعلى "علي خامنئي" مباشرة، سيتولى المفاوضات النووية في فيينا بدلا من وزارة الخارجية التي كان يقودها معتدلون نسبيا خلال حكم "حسن روحاني".

وتجري إيران وست قوى عالمية محادثات منذ التاسع من أبريل/نيسان لإحياء الاتفاق النووي الذي تخلت عنه الولايات المتحدة قبل ثلاث سنوات، عندما عاودت إدارة الرئيس السابق "دونالد ترامب" فرض عقوبات قوضت الاقتصاد الإيراني عبر تقليص صادرات النفط.

وعُقدت الجولة السادسة من المحادثات في فيينا يوم 20 يونيو/حزيران، مع قول المسؤولين الإيرانيين والغربيين إنه لا تزال هناك فجوات كبيرة لإعادة طهران وواشنطن للامتثال الكامل للاتفاق.

ولم تحدد الأطراف المشاركة في المحادثات موعد الجولة المقبلة من المفاوضات.

ويُعتقد بأن أمير "عبداللهيان" له صلات وثيقة بالحرس الثوري الإيراني وجماعة حزب الله اللبنانية وغيرها من الجماعات المتحالفة مع إيران في أنحاء الشرق الأوسط.

وشغل "عبداللهيان" منصب سفير بلاده لدى البحرين، كما كان نائبا لوزير الخارجية للشؤون العربية والأفريقية بين عامي 2011 و2016. وعمل أيضا نائبا لرئيس البعثة الدبلوماسية في السفارة الإيرانية في بغداد بين 1997 و2001.

ومن غير المتوقع أن يغير البرلمان الذي يسيطر عليه المحافظون اختيارات "رئيسي" للمناصب الوزارية الحساسة مثل الشؤون الخارجية والنفط نظرا لأن الرئيس يختارهم بموافقة "خامنئي".

وأدى "رئيسي"، وهو من غلاة المحافظين وخاضع لعقوبات غربية بسبب اتهامات بارتكابه انتهاكات لحقوق الإنسان، اليمين رئيسا لإيران في الخامس من أغسطس/آب في حين يواجه النظام الإيراني أزمات متصاعدة في الداخل والخارج.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز