ارتفع معدل التضخم في السعودية، خلال يوليو/تموز الماضي، بنسبة 0.4%، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.

والتضخم في يوليو/تموز الماضي، يقل عن الشهر السابق يونيو/حزيران، البالغ 6.2%.

ويعود ذلك إلى زوال الأثر الناجم من رفع ضريبة القيمة المضافة، من 5 إلى 15%، حسب بيانات رسمية صادرة عن الهيئة العامة للإحصاء (رسمية)، الأحد.

يشار إلى أن قرار رفع نسبة ضريبة القيمة المضافة في السعودية دخل في يوليو/تموز الماضي، حيز التنفيذ، على جميع السلع والخدمات الخاضعة لها في الأسواق التجارية في السعودية.

وجاء دخول هذا القرار بعد صدور أمر ملكي، في الـ11 مايو/أيار الماضي، بتعديل المادة (الثانية) من نظام ضريبة القيمة المضافة، والمتضمن رفع نسبة الضريبة من 5% إلى 15%.

ويعود ارتفاع التضخم السنوي، خلال الشهور الماضية، إلى زيادة أسعار النقل بنسبة 7.8%، وأسعار الأغذية والمشروبات 1.2%، والتبغ 1.2%.

في المقابل، سجل قسم التعليم انخفاضاً بنسبة 7.8%، متأثراً بانخفاضات في أسعار التعليم ما قبل الابتدائي والابتدائي، كما انخفضت أسعار السكن والمياه والكهرباء والغاز بنسبة 3.6%.

ويعكس مؤشر أسعار المستهلك التغيرات في الأسعار التي يدفعها المستهلكون، مقابل سلة ثابتة من السلع والخدمات تتكون من 490 عنصراً.

وتم اختيار السلة بناء على نتائج مسح الإنفاق والدخل الذي أجري في 2018، والذي على ضوئه تم تحديد البنود وأوزانها.

المصدر | الخليج الجديد