أعلن الرئيس المصري، "عبدالفتاح السيسي"، الإثنين، أن حكومته ستمول أية أعمال درامية تحارب التطرف وتزيد الوعي تجاهه، مؤكدا أنه مستعد لتمويل "أي عمل فني ضخم" في هذا الإطار.

وقال "السيسي"، في مداخلة هاتفية مع برنامج "صالة التحرير"، المذاع على فضائية "صدى البلد"، إن "تكلفة أي عمل درامي راقٍ لنشر الوعي تجاه التطرف إذا كانت عائقًا أمام تنفيذه، فالدولة ستدعم هذا الأمر".

وأردف، موجها حديثه للسيناريست "عبدالرحيم كمال": "أعلن دعمي لأي عمل فني ضخم ضد التطرف، والكرة الآن في ملعبك".

وخلال السنوات القليلة الماضية، ظهرت أعمال درامية (مسلسلات وأفلام) من إنتاج شركات مقربة من أجهزة سيادية، هاجمت المعارضين السياسيين للسلطة، وأظهرتهم كداعمين ومحركين لتنظيمات مسلحة تهاجم المواطنين وقوات الجيش والشرطة.

وبعد مسلسل "الاختيار 1"، الذي أظهر الحرب بين قوات الجيش ومسلحي "ولاية سيناء" التابعين لـ"تنظيم الدولة"، أنتجت ذات الشركة مسلسل "الاختيار 2"، والذي شن هجوما على جماعة الإخوان المسلمين وثورة يناير/كانون الثاني 2011، وتبنى رواية السلطة في حادثة فض اعتصامات الرافضين للانقلاب العسكري في ميداني "رابعة العدوية" و"النهضة" بالقاهرة في أغسطس/آب 2013؛ مما أثار حالة من الغضب والجدل.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات