الجمعة 27 أغسطس 2021 02:05 م

أودى الهجوم المزدوج الذي شنه تنظيم "الدولة" على مطار كابل، الخميس، بحياة 13 جنديا أمريكيا؛ ما يمثل ثالث أكبر خسارة في صفوف القوا ت الأمريكية منذ غزوها أفغانستان عام 2001.

وأفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبرية، في تقرير، بأن الحرب في أفغانستان، التي استمرت عقدين من الزمن، أودت بحياة 1909 عسكريين أمريكيين.

وأشارت الصحيفة إلى أن أكبر خسارة في أرواح الجنود الأمريكيين سُجلت في 6 أغسطس/آب 2011، عندما أطلق مسلحون النار على عربة من طراز "شينوك" كانت  في مهمة ليلية بمقاطعة وردك جنوب غرب كابل.

وأدى إطلاق النار، آنذاك، إلى مقتل 30 من أفراد الجيش الأمريكي و22 من قوات العمليات الخاصة التابعة للبحرية الأمريكية، إضافة إلى 8 أفغان.

وقبل ذلك يعود تاريخ أعنف هجوم على القوات الأمريكية بأفغانستان إلى 28 يونيو/حزيران 2005، عندما قُتل 16 جنديا في إسقاط مروحية "شينوك" بعد إصابتها بصاروخ أطلقته حركة "طالبان" بولاية كونار شرقي البلاد.

وتشمل الخسائر الكبيرة الأخرى، معركة بالأسلحة النارية بين عشرات من مقاتلي "طالبان" والقوات الأمريكية في وانات بإقليم نورستان في يوليو/تموز 2008؛ ما أسفر عن مقتل 9 جنود أمريكيين.

وبعد 15 شهرا، وبالتحديد في أكتوبر/تشرين الأول 2009، قُتل 8 أمريكيين في معركة مماثلة مع مئات من مقاتلي "طالبان" في كامديش بمقاطعة نورستان.

وفي 30 ديسمبر/كانون الأول 2009، قتل عميل اعتقدت المخابرات الأمريكية أنه يعمل معها 7 ضباط ومتعاقدين تابعين لوكالة المخابرات المركزية، إلى جانب اثنين آخرين، في منشأة تابعة لوكالة المخابرات المركزية شرقي أفغانستان تعرف باسم "كامب تشابمان".

وفي 27 أبريل/نيسان 2011، قُتل 9 من أفراد القوات الجوية الأمريكية ومدني أمريكي واحد في مطار كابل على يد طيار أفغاني.

والخميس، استهدف هجوم انتحاري مزدوج، تبناه تنظيم "الدولة"، محيط مطار كابل؛ ما أسفر عن مقتل أكثر مكن 100 شخص، بينهم 13 جنديا أمريكيا، وإصابة ما لا يقل عن 150، وفق مسؤول بوزارة الصحة الأفغانية، ومصادر أمريكية.

المصدر | الخليج الجديد