الاثنين 30 أغسطس 2021 11:05 ص

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "سعيد خطيب زاده"، الإثنين، إن "مسار المفاوضات مع السعودية سيستمر ولا توجد نقاط خلاف لا يمكن تجاوزها". 

وأضاف في مؤتمر صحفي نقله إعلام محلي أن "المملكة العربية السعودية دولة جارة في المنطقة، وأن هناك الكثير من القواسم المشتركة معها".

وأشار "زاده" إلى أن طهران عقدت 3 جولات حوار مع الرياض حتى الآن، وأن بلاده مستعدة إذا لزم الأمر لاستئناف تلك اللقاءات.

وكان السفير الإيراني في العراق "أيرج مسجدي"، قال في تصريح لقناة "العالم" الإيرانية: "أقيمت عدة جولات من المفاوضات بين إيران والسعودية في العراق، وتوقفت بشكل مؤقت بسبب انتقال السلطة في إيران".

وأضاف: "المفاوضات بين إيران والسعودية في العراق تناولت فتح سفارتي البلدين، ونتمنى التوصل إلى نتائج إيجابية خلال الجولات المقبلة".

والسبت، أكد وزير الخارجية العراقي "فؤاد حسين"، أن بلاده احتضنت في السابق لقاءات بين السعودية وإيران، مشددا على أن "هذه اللقاءات مستمرة".

وقال إن "اللقاءات السعودية الإيرانية في العراق، وما فهمناه من الطرفين أن لديهما الرغبة في الوصول إلى النتائج الإيجابية لحل المشاكل العالقة والموجودة بين الطرفين".

فيما أعلن الرئيس العراقي "برهم صالح"، أن "بغداد استضافت أكثر من جولة حوار واحدة بين السعودية وإيران خلال الفترة الماضية".

وفي وقت سابق، أكد "خطيب زاده" أن "طهران مستعدة لإجراء محادثات مع السعودية على أي مستوى، وستشهد دول المنطقة والدولتان نتيجة هذه المحادثات".

وشهدت العلاقات بين الرياض وطهران قطيعة منذ مطلع عام 2016، إثر اقتحام سفارة المملكة في طهران وقنصليتها في مشهد، خلال احتجاجات على تنفيذ السلطات السعودية حكما قضائيا بإعدام رجل الدين الشيعي البارز "نمر النمر" وآخرين.

واستمرت الخلافات بشأن موقف البلدين من الحرب في اليمن والاتهامات السعودية لإيران بدعم الإرهاب وتهديد الملاحة في الخليج.

ومؤخرا، استقبل العراق مباحثات سعودية إيرانية مباشرة؛ لتهدئة التوترات فيما بينهما.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات