الأربعاء 1 سبتمبر 2021 01:03 م

ذكرت "بوابة أفريقيا الإخبارية"، المقربة من أنصار الزعيم الليبي الراحل "معمر القذافي"، أن نجل الأخير "سيف الإسلام"، قرر رسميا الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

ونقلت البوابة الإخبارية، عن مصدر وصفته بالخاص، أن هذا الإعلان صدر بالتزامن "مع الذكرى 52 لـ(ثورة الفاتح)".

وقالت البوابة في إفادتها، إن "سيف الإسلام"، سيعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية رسميا، في وقت لاحق.

وفي 1 سبتمبر/أيلول 1969، شهدت ليبيا أحد أهم أحداث ما يُعرف بثورة الفاتح، وهو انقلاب عسكري، قوض حكم المملكة الليبية، وأعلن تأسيس الجمهورية العربية الليبية، حيث تشكلت حركة الضباط الوحدويين الأحرار في الجيش الليبي، بقيادة الملازم أول "معمر القذافي"، وزحفت على مدينة بنغازي واستولت على السلطة.

وظهر "سيف الإسلام"، في مقابلة نادرة مع صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، في 30 يوليو/تموز الماضي، وذلك بعد تواريه عن الأنظار، منذ إطلاق سراحه عام 2017.

وخلال المقابلة المطولة، ألمح إلى احتمال ترشحه للرئاسة، وقال إنه يريد "إحياء الوحدة المفقودة" في ليبيا.

وقال "سيف الإسلام"، إنه أصبح الآن "رجلا حرًّا"، ويخطط للعودة إلى السياسة، من دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.

وأجريت هذه المقابلة، كما تقول "نيويورك تايمز"، في مايو/أيار الماضي، في "فيلا فخمة من طابقين" داخل مجمع مغلق في الزنتان.

ويُعتقد أن أي ترشيح محتمل لـ"سيف الإسلام"، سيواجه مشكلة كبيرة بعد إدانته من قبل محكمة ليبية وصدور مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية، لكن الصحيفة كتبت أنه "مقتنع بأن هذه المسائل القانونية يمكن التفاوض بشأنها إذا اختارته أغلبية الشعب الليبي زعيما".

وقبل أيام، قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية "عبدالحميد الدبيبة"، ردا على سؤال عن موقفه إزاء إمكانية ترشح "سيف الإسلام"، في انتخابات الرئاسة: "(سيف الإسلام) هو مواطن ليبي من أبناء قبيلة مهمة في ليبيا، ولا مانع مني لترشح أي مواطن ليست لديه مشاكل قانونية".

و"سيف الإسلام"، هو أحد أبناء العقيد "معمر القذافي"، الذي حكم ليبيا بين عامي 1969 و2011، وأطاحت به ثورة شعبية، وهو مطلوب للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وفي 17 مايو/أيار الماضي، قالت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية آنذاك "فاتو بنسوده": "إما أن يقوم سيف الإسلام القذافي بتسليم نفسه أو تقوم السلطات الليبية بتسليمه إلى المحكمة".

وفي 12 أغسطس/آب الماضي، أصدر مكتب المدعي العام العسكري الليبي التابع لوزارة الدفاع، أمرا بإلقاء القبض على "سيف الإسلام"، لـ"تورطه في جرائم قتل واستعانته بمرتزقة".

وفي نهاية يوليو/تموز 2015، قضت محكمة استئناف طرابلس، غيابيا بالإعدام رمياً بالرصاص، على "سيف الإسلام" و8 من المقربين من نظام "القذافي"، بعدما أدين بجرائم حرب من بينها قتل محتجين خلال الانتفاضة ضد حكم والده.

إلا أن جماعة مسلحة، تطلق على نفسها "كتيبة أبي بكر الصديق" أطلقت سراحه، في يونيو/حزيران 2017، حيث كان محتجزا في مدينة الزنتان (غربي ليبيا)، منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2011.

المصدر | الخليج الجديد