السبت 4 سبتمبر 2021 03:39 م

عقد الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" ونظيره القبرصي "نيكوس أناستاسياديس"، السبت، مؤتمرا صحفيا، عقب انتهاء مباحثاتهما الثنائية، واجتماع اللجنة الحكومية العليا بين مصر وقبرص بقصر الاتحادية، والتي تعقد للمرة الأولى على المستوى الرئاسي.

وقال "السيسي" خلال المؤتمر، بحثت مع الرئيس القبرصي سبل تهدئة الأوضاع في ليبيا وفلسطين وآخر تطورات أزمة سد النهضة.

وأكد "السيسي" أن هناك علاقات خاصة بين مصر وقبرص تقوم على التمازج الحضاري، مؤكدا "فخره بالعمل الذي قمنا به على مدار سنوات ماضية".

وأوضح أن "تلك الفترة شهدت تنسيقا حيال عدة مجالات سواء العسكرية أو الثقافية أو الاجتماعية"، مضيفا: "نسعى لتعزيز التعاون مع قبرص واليونان".

وشدد "السيسي" على أن بلاده ترفض "أي تدخل خارجي في شؤون دول المنطقة"، مضيفا: "ندعو لحل القضية القبرصية وفق مقررات الشرعية الدولية".

وتابع: "نسعى لتحقيق الاستقرار الإقليمي في شرق المتوسط".

وفي الملف الليبي، قال "السيسي"، "اتفقت مع الرئيس القبرصي على ضرورة إجراء الانتخابات الليبية في موعدها"، مضيفا: "يجب خروج كل القوات الأجنبية من ليبيا".

وتطرق إلى مسألة سد النهضة، حيث قال: "نسعى للتوصل لاتفاق قانوني ملزم بشأن ملء وتشغيل السد".

من جانبه، وجه الرئيس القبرصي الشكر للرئيس المصري على دعم قبرص في مواجهة الحرائق الأخيرة.

وأشار الرئيس القبرصي  خلال المؤتمر الصحفي، إلى أن بلاده تسعى لزيادة التعاون المتبادل بين مصر وقبرص ليمتد إلى مجالات جديدة.

وأضاف: "اتفقنا على تبادل الخبرات، خاصة في مجال الهيدروجين الأخضر".

وأوضح: "نسعى لتفعيل اتفاقية نقل الغاز مع مصر"، مشيرا إلى أنه "سنوقع هذا الشهر اتفاقية الربط الكهربائي مع مصر".

وأكد أن الأوضاع مع تركيا تتطور بشكل سلبي بشأن قرارات الأمم المتحدة.

وأضاف: "نساعد في الوصول لاتفاق شراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي".

ومع التدهور الذي طرأ على العلاقات المصرية التركية منذ عام 2013، بعد الإطاحة بالرئيس المصري الراحل "محمد مرسي"، دخلت مصر في تحالف إستراتيجي مع اليونان وقبرص الرومية، اللذين لهما خلافات عميقة مع أنقرة.

إلا أن اجتماع "السيسي" و"أنستاسيادس"، اليوم، يأتي وسط مساع مصرية تركية، في الفترة الأخيرة، لترميم وإصلاح العلاقات بين البلدين.

المصدر | الخليج الجديد