الأحد 5 سبتمبر 2021 09:18 ص

قال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الجنرال "مارك ميلي"، إن السلطات المعنية تجري فحصا أمنيا لـ17 ألفا من الأفغان، قبل السماح لهم بدخول الولايات المتحدة.

وأضاف: "ما يفعلونه عندما يأتي الناس، يسجلون أسمائهم ثم يقومون بالقياسات الحيوية، ويقومون بعمل بصمات الأصابع ويأخذون صورة كاملة للوجه".

وتشارك عدة جهات أمنية في هذه الإجراءات منها وزارة الأمن الداخلي ومسؤولون في مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الخارجية والجمارك وحماية الحدود.

ورجح "ميلي" خلال مقابلة متلفزة مع قناة "فوكس نيوز"، انزلاق أفغانستان إلى أتون الحرب الأهلية، وإعادة تنظيم "القاعدة" أو نمو تنظيم "الدولة الإسلامية" أو غيره من الجماعات الإرهابية.

وتابع:"يمكنك أن ترى عودة ظهور الإرهاب من تلك المنطقة في غضون 12 ، 24 ، 36 شهرا، وسنراقب ذلك"، على حد قوله.

ودعا "ميلي" إلى إعادة إنشاء بعض شبكات الاستخبارات البشرية والاستمرار في شن عمليات هجومية إذا كان هناك تهديد للولايات المتحدة، معتبرا الأمر مبكرا للقول إن بلاده ستكون أكثر أمانا بعد الانسحاب الكامل من أفغانستان، الشهر الماضي.

ومنذ مايو/أيار الماضي، شرعت حركة "طالبان" بتوسيع سيطرتها في أفغانستان، مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية، ومنتصف أغسطس/آب المنصرم سيطرت الحركة خلال 10 أيام، على معظم البلاد.

وفرضت "طالبان" سيطرتها على مطار حامد كرزاي، عقب انسحاب آخر الجنود الأمريكيين منه مع حلول الثلاثاء 31 أغسطس/آب الماضي، وهي المهلة الممنوحة لواشنطن للخروج الكامل من أفغانستان.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات