الثلاثاء 7 سبتمبر 2021 02:43 ص

اعتقلت الجزائر 27 شخصا، يشتبه في انتمائهم لجماعة انفصالية، أعلنت الحكومة أنها "منظمة إرهابية"، بعد هجوم في بلدتين شماليتين.

وقال بيان "مصالح الأمن الوطني"، الإثنين، إنها تمكنت خلال الـ48 ساعة الأخيرة، من توقيف 27 شخصا بمدينتي خراطة (بجاية) وبني ورتيلان (سطيف) يشتبه في انتمائهم إلى منظمة "الماك" لمحاولتهم "زرع الفتنة والرعب وسط المواطنين بأمر من جهات في الخارج".

وأوضحت السلطات الأمنية، أنها عالجت قضية تتعلق بـ"المساس بالوحدة الوطنية والإخلال بالنظام العام والتحريض على التجمهر".

وذكرت أن أفراد المجموعة "لجؤوا إلى الاعتداء والسطو على محلات المواطنين، حيث تم توقيف 25 شخصا على مستوى مدينة خراطة وشخصين  ببني ورتيلان".

وأضاف البيان، أن "تدخل قوات الشرطة لإعادة حفظ النظام وحماية المواطنين والممتلكات أسفر عن توقيف المشتبه فيهم مع تسجيل إصابات في صفوف بعض أفراد الأمن الوطني جراء تعرضهم للرشق بالحجارة والمواد الصلبة والحادة".

وأفضى تفتيش مساكن المشتبه فيهم إلى العثور على "لواحق لألبسة عسكرية، ومعدات الإعلام الآلي بجميع لواحقها، وجهاز كشف عن المعادن، وأسلحة بيضاء، وأختام مزورة تحمل وسم (انتخب) و(انتخب بالوكالة)، ونسخة طبق الأصل مصادق عليها، وسجلات إدارية، ورايات للمنظمة الإرهابية (الماك) وهواتف نقالة".

وأسست حركة استقلال منطقة القبائل المعروفة اختصارا بـ "ماك"، التي تتخذ من باريس مقرا لها، عقب "ربيع القبائل" في عام 2001، وهي منظمة غير قانونية في الجزائر وصنفتها على أنها "إرهابية" في 18 مايو الماضي.

وتتهم السلطات الجزائرية المغرب بدعم المنظمة، وكان ذلك أحد أسباب قيامها بقطع علاقها بجارتها.

واتهم وزير خارجية الجزائر "رمطان لعمامرة"، الرباط بـ"شن حملة إعلامية دنيئة" ضد بلاده، و"التعاون مع منظمات إرهابية"، و"التجسس على مواطنين ومسؤولين جزائريين"، و"التخلي عن التعهدات بشأن الصحراء الغربية".

بدورها، سارعت الرباط في الرد، معربة عن أسفها للقرار الذي اعتبرته "غير مبررا"، مشددة على رفضها لما أسمته "المبررات الزائفة".

المصدر | الخليج الجديد