الثلاثاء 7 سبتمبر 2021 06:52 م

وصف رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، الأمير "خالد بن سلطان الفيصل"، مقتل الصحفي "جمال خاشقجي" داخل قنصلية المملكة في إسطنبول بـ"المأساة"، مؤكدا أن الطريقة التي قتل بها "وحشية".

تصريحات المسؤول السعودي جاءت ردا على سؤال من شبكة "سي إن إن" الأمريكية له حول إمكانية تأثير تلك القضية وغيرها من القضايا التي تتعلق بسجل حقوق الإنسان بالسعودية على الاستضافة المرتقبة لجولة "فورميلا-1" في ديسمبر/كانون الأول المقبل، في مدينة جدة، غربي المملكة.

وقال "الفيصل"، إن حادثة "خاشقجي صدمت الجميع، خاصة في السعودية، إذ لم نسمع قط عن مقتل أحد" بهذه الطريقة.

وأضاف أن "الجميع يعلم أن السعودية كانت معروفة بالكثير فيما يتعلق بحقوق الإنسان، ولكن فيما يتعلق باغتيال أو قتل شخص ما، فهذا أمر صادم للجميع خاصة حيث قتل وكيفية قتله".

وشدد المسؤول السعودي على اكتمال استعدادات المملكة لاستضافة سباقات "فورميلا-1" في جدة، خلال ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وقال "الفيصل" إنه تم تصميم "حلبة سباق سريعة جدا ومليئة بالتحديات".

ويبلغ طول الحلبة أكثر من 6 كم، وتضم 27 منعطفا تتيح للسيارات المتسابقة التسابق بسرعات تتجاوز الـ 252 كم في الساعة، وفي سباقات الـ 50 لفة تكون السيارة قد قطعت أكثر من 310 كم.

ويأمل "الفيصل" أن يستقطب السباق الشباب السعودي خاصة أن 67% من السكان أعمارهم تقل 35 عاما.

بدورها، علقت "سي إن إن" على الأمر، معتبرة أنه، ومع دخول السعودية قطاعات رياضية مختلفة "يتعرض سجل حقوق الإنسان في البلاد إلى انتقادات عديدة"، واتهمت السعودية بما يوصف بـ"غسيل الأموال الرياضي"، ويقصد به الإنفاق السعودي على القطاعات الرياضية "مقابل تبييض صفحتها في مجالات حقوق الإنسان".

وأشار التقرير إلى ما قدرته منظمة "جرانت ليبرتي"، المتخصصة في مجالات حقوق الإنسان الاستثمار السعودية حول "غسيل الأموال الرياضي" بنحو 1.5 مليار دولار، وهي ما أنفقته السعودية على هذه القطاعات منذ أن أطلق ولي العهد الأمير، "محمد بن سلمان" خطة "السعودية 2030".

وتقدر صفقة المملكة مع سباقات "فورميلا-1" بـ650 مليون دولار ولمدة 10 سنوات.

وكان سائقون من "فورميلا-1" قد انتقدوا إقامة السباقات في دول فيها انتهاكات لحقوق الإنسان وهو ما اعتبره البعض "مشكلة ثابتة وهائلة".

ووفق منظمة "العفو الدولية"، فإن سياسيين وناشطي حقوق الإنسان وناشطات وصحفيين تعرضوا لمضايقات وانتهاكات واعتقال وسجن بعد انتقادهم العلني للسعودية.

وكانت آخر القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان، قضية الناشطة، "لجين الهذلول"، التي حكم عليها بالسجن، ومن ثم منعها من السفر بعد الإفراج عنها، وقضية الصحفي، "جمال خاشقجي"، الذي قتل بوحشية في قنصلية بلاده في إسطنبول.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات