الأحد 12 سبتمبر 2021 09:07 م

يواجه الرئيس الأمريكي "جو بايدن" عدة عقبات لتحقيق مساعيه الرامية لإغلاق معتقل جوانتانامو (في الطرف الجنوبي الشرقي لكوبا) الذي يعتبره أنه يقوّض الأمن القومي الأمريكي كونه يعزز تجنيد الإرهابيين، كما يتعارض مع القيم الأمريكية.

جاء ذلك، في تقرير أوردته صحيفة "واشنطن بوست"، الأمريكية بالتزامن مع الذكري العشرين لهجمات الحادي عشر من سبتمبر والتي كانت سببا في فتح المعتقل المذكور في عام 2006.

وذكرت الصحيفة أن معارضة الكونجرس لتلك الخطوة ومعاناة المحاكم العسكرية من خلل وظيفي، يأتيان في مقدمة تلك العقبات.  

ووفق الصحيفة، فإن الجمهوريين - بمن فيهم زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ "ميتش ماكونيل" و"جيمس أم إنهوف"، العضو البارز في لجنة القوات المسلحة بالمجلس - يرون أن إغلاق السجن يعتبر تهديدا على الأمن الأمريكي.

وذكرت أن النقاد يرون أن إغلاق السجن قد يصبح صعبا على "بايدن"، وبخاصة حالة خسر الديمقراطيون الغالبية الضيقة التي يتمتعون بها في الكونجرس.

ويقول المحامون والمسؤولون السابقون والجماعات المناصرة إن إدارة "بايدن" لم تظهر بعد أنها تعطي موضوع إغلاق السجن أولوية، كإحياء منصب مبعوث جوانتانامو الخاص الذي ألغاه الرئيس السابق "دونالد ترامب".

وأشارت الصحيفة إلى أن المحاكم العسكرية بدورها فشلت حتى الآن بإصدار حكم واحد أو حتى محاكمة المتهمين بالتخطيط وتنفيذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

ويعطي تأخير الإجراءات القضائية وتأخير المحاكمات -التي لن تبدأ إلا في عام 2022 على أقل تقدير- صورة عن المشاكل والمنعطفات المظلمة التي علمت عمليات المعتقل منذ وصول أول مشتبه بالإرهاب إليه بعد هجمات 9/11.

وقالت الصحيفة إنه بعد 20 عاما على هجمات سبتمبر، وثمانية أشهر من دخول بايدن للبيت الأبيض، يبدو أن الرئيس الديمقراطي يواجه طريقا غير واضح لطي صفحة معتقل جوانتانامو، رغم تناقض عدد نزلائها من 700 معتقل إلى 39 شخصا في الوقت الحالي.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات