كشف نائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، "ديفيد كوهين"، الثلاثاء، أنهم رصدوا مؤشرات لبعض التحركات المحتملة لتنظيم "القاعدة" تجاه أفغانستان، عقب سيطرة "طالبان" على البلاد.

واستدرك "كوهين"، في كلمته خلال "قمة الاستخبارات 2021" بالعاصمة واشنطن، بأن "الوقت لا يزال مبكرا جدا"، مردفا: "سنراقب هذه العملية عن كثب".

وتوقع المسؤول الاستخباراتي الأمريكي أن يقوى تنظيم "القاعدة" مجددا، بعد الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، وربما يشكل تهديدا للولايات المتحدة في غضون عام أو عامين، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن القدرات الاستخبارية داخل أفغانستان ليست بالمستوى السابق.

بدوره، قال مدير وكالة الاستخبارات الدفاعية "سكوت بيرييه"، في كلمته، إن "القاعدة" يمكن أن تزيد من قوتها بأفغانستان في غضون عام أو عامين، ثم تهدد البر الرئيسي للولايات المتحدة.

واتخذ تنظيم "القاعدة" من أفغانستان ملاذًا له أثناء الحكم الأول لحركة "طالبان" (1996 – 2001) وبعد الغزو الأمريكي أُطيح بالحركة لرفضها تسليم قادة التنظيم عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة.

وفي أغسطس/آب الماضي، سيطرت "طالبان" على أفغانستان بموازاة مرحلة أخيرة من انسحاب عسكري أمريكي اكتمل بنهاية الشهر نفسه.

وكان الرئيس الأمريكي "جو بايدن" قد أقر، في تصريحات، الأحد الماضي، بفشل متوقع لبلاده في منع تنظيم "القاعدة" من العودة إلى أفغانستان، قائلا إنه بالرغم من إنفاق واشنطن ما يقرب من 300 مليون دولار يوميا لإعادة توحيد أفغانستان حتى بعد تصفية زعيم التنظيم "أسامة بن لادن"، فإن التنظيم قد يكون قادرا على العودة.

والسبت، نشر "القاعدة" مقطع فيديو جديد ظهر فيه زعيمه "أيمن الظواهري"، وذلك في الذكرى العشرين لهجمات سبتمبر/أيلول.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات