الأحد 19 سبتمبر 2021 01:14 م

طالبت حركتا "الحماس" و"الجهاد"، كل من الإمارات والبحرين، بالتحلل من "اتفاق أبراهام" مع تل أبيب، ومن أي شكل من أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

ووصفت "حماس" في بيان، الاتفاق في ذكراه السنوية الأولى بأنه مشروع صهيوني أمريكي بامتياز، يهدف إلى الانفتاح والتطبيع الإقليمي مع الكيان الصهيوني.

وحذر البيان من استبدال أولويات الصراع بدلاً من أن يكون مع الاحتلال الصهيوني المحتل لفلسطين، بصراع إقليمي داخلي، ينهك قوى الأمة وعوامل صمودها، ويعزل فلسطين وقوى المقاومة الفلسطينية.

ودعت "حماس" الشعوب العربية والإسلامية وكل قواها الحية إلى استعادة دورها القومي في الدفاع عن فلسطين ومكانتها كقضية مركزية للأمة.

ونبهت الحركة إلى أن الاحتلال استغل هذه الاتفاقيات المشؤومة في التغول على الشعب الفلسطيني، داعية إلى إلى اعتماد استراتيجية وطنية فلسطينية إقليمية قوية وفاعلة لمواجهة المشاريع كافة التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.

وفي السياق ذاته، حذر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي "أحمد المدلل"، من هرولة بعض الأنظمة العربية باتجاه التطبيع مع الاحتلال.

ووصف "المدلل" اتفاقيات التطبيع التي يمر عام على توقيع أولها في البيت الأبيض، بأنها تعد انحرافا سلوكيا وأخلاقيا.

وأضاف: "التطبيع يريد أن يجعل من كيان الاحتلال كيانا طبيعيًا في العالم العربي والإسلامي خصوصًا بعد ما مُني به من فشل ذريع في كسر إرادة الشعب الفلسطيني الذي سجل نقاط انتصار كبيرة عليه".

وأشار إلى أن تطبيع النظامين الإماراتي والبحريني مع إسرائيل ساعد الأخيرة على اختراق الشعبين الاماراتي والبحريني وتسويق الفساد وجعل شعوب أمتنا سوقًا استهلاكيًا لها، إضافة إلى جعلها أوكارًا لمخابراته لملاحقة أحرار العالم، بحسب ما نقلته "القدس العربي".

وتحتفل أبوظبي والمنامة وتل أبيب بمرور عام على توقيع اتفاقية التطبيع، في سبتمبر/أيلول الماضي.

وفي إطار العمل على تمتين اتفاقية التطبيع وتطويرها، من المقرر أن يزور وزير الخارجية الإسرائيلي "يائير لبيد"، مملكة البحرين الشهر الجاري، على غرار زيارته التي قام بها سابقا للإمارات.

ولاحقا، وقع السودان والمغرب اتفاقيتي تطبيع مع إسرائيل برعاية أمريكية.

وتتضمن الاتفاقيات إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل.

المصدر | الخليج الجديد + القدس العربي