الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 02:39 م

أدلى وزير الإعلام بدولة جنوب السودان "مايكل ماكوي" بتصريحات تعبر عن دعم بلاده لإثيوبيا ولا سيما في أزمة سد النهضة بين أديس أبابا من جهة والخرطوم والقاهرة من جهة أخرى.

جاء ذلك، خلال مباحثات أجراها  "ماكوي" مع السفير الإثيوبي بجنوب السودان "نبيل مهدي"، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإثيوبية، الثلاثاء.

وقال "ماكوي" إنه في الوقت الذي يتضرر فيه الناس ويموتون بسبب الفيضانات المدمرة، فإنه "ليس من العدل، ومن التناقض، الشكوى من حدوث نقص في المياه".

وكان وزير جنوب السودان يشير إلى مخاوف وتحذيرات وتهديدات معلنة لكل من القاهرة والخرطوم من التضرر المحتمل لسد النهضة الإثيوبي.

وشدد على أن سد النهضة يضمن التدفق المنتظم للمياه على مدار العام إلى دول حوض النيل، مضيفا أن جميع الدول المشاطئة لها الحق في استخدام المياه.

وأكد الوزير أن بلاده "لا تسمح باستخدام أراضيها أو جوها ضد إثيوبيا، مشدد أن العلاقات بين بلاده وإثيوبيا لن تتأثر بأي تغييرات".

وأشاد "ماكوي" بما وصفه بالدعم الثابت من قبل إثيوبيا لجنوب السودان

وسبق أن صرح وزير داخلية جنوب السودان "بول مايوم أكيج" قبل أيام إن بلاده لا يمكن أن تسمح باستخدام أراضيها ضد إثيوبيا.

وأشار "أكيج" إلى وجود أياد خفية تستهدف زعزعة الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.

وفي وقت سابق الثلاثاء، اتهم وزير الري المصري، "محمد عبدالعاطي"، الجانب الإثيوبي، بالمماطلة وغياب الإرادة السياسية والنية الصادقة للتوصل لاتفاق حول "سد النهضة".

 وفي يوليو/ تموز الماضي، قدمت تونس مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي، يتضمن الدعوة لجولة جديدة من التفاوض المباشر بين الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا بشأن "سد النهضة".

وقال "عبدالعاطي"، إن الإجراءات الأحادية والمعلومات المغلوطة من شأنها زيادة الوضع تعقيدا، مؤكدا على أهمية التوصل لإتفاق يمهد الطريق للازدهار من خلال التكامل الإقتصادي والتنمية الشاملة لكل الدول.

والأربعاء، دعا مجلس الأمن الدول الثلاث إلى استئناف المفاوضات المتعثرة منذ أشهر حول السد، الذي تقيمه أديس أبابا على النيل الأزرق، الرافد الرئيس لنهر النيل.

وتتبادل مصر والسودان مع إثيوبيا اتهامات بالمسؤولية عن تعثر مفاوضات بشأن السد، يرعاها الاتحاد الأفريقي منذ نحو عام، ضمن مسار تفاوضي بدأ قبل نحو 10 سنوات؛ بسبب خلافات حول ملء السد بالمياه وتشغيله.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات