الجمعة 24 سبتمبر 2021 07:58 ص

قالت حركة "طالبان" إنها قد تطلب المساعدة من دول صديقة للحصول على مقعد بالأمم المتحدة، مجددة تعهدها بالقضاء على مسألة زراعة وتهريب المخدرات من البلاد إلى الخارج.

وقال نائب وزير الثقافة والإعلام في الحكومة الأفغانية المؤقتة، "ذبيح الله مجاهد"، في حديث مع مراسل "نوفوستي" الروسية: "نعم، لم لا. الدول الأخرى القريبة منا، مثل قطر وغيرها من الدول التي دعمتنا في الأوقات الصعبة، يمكن أن تقوم بدور الوسيط أو تلعب دور صلة الوصل، ويمكن أن تساعدنا في الحصول على مقعد في الأمم المتحدة".

وتابع: "هذا حقنا، ونحن نرحب بأية دولة يمكنها مساعدتنا في ذلك".

ولفت "مجاهد" على أن "طالبان" لم تستلم حتى الآن رد الأمم المتحدة بخصوص تعيين "سهيل شاهين" كممثل دائم لأفغانستان في المنظمة الدولية.

وقال "مجاهد": "من جانبنا، تم تعيين السيد سهيل شاهين في منصب ممثل أفغانستان لدى الأمم المتحدة. نحن ننتظر ردهم لم نتلق هذا الرد حتى الآن. نحن ننتظر".

في سياق آخر، قال "مجاهد"، في حديث لوكالة "سبوتنيك" الروسية أيضا، إن "طالبان" تعتبر مسألة منع تهريب المخدرات من البلاد إلى الخارج أولوية لا بد من وقفها.

وأضاف: "نحن نسعى أن نوقف تهريب المخدرات من أفغانستان إلى دول أخرى، وإن شاء الله سنسد جميع الطرق، وكذلك زرع الحشيش في أفغانستان مشكلة مهمة ومن الضروري أن نعطي للمزارعين بديل المعيشة وبديلا للزرع".

وتعهدت "طالبان" على لسان مسؤوليها في الأسابيع الأخيرة بالقضاء على تجارة وتهريب المخدرات في أفغانستان، بعد سيطرتها على مقاليد الأمور في البلاد.

وكانت الخارجية الأمريكية قلت، قبل يومين، إن دراسة مسألة تمثيل "طالبان" لدى الأمم المتحدة يتطلب وقتا معينا ولن يتم ذلك خلال أسبوع الاجتماعات في إطار الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتتكون لجنة الاعتمادات في الأمم المتحدة من كل من روسيا والصين والولايات المتحدة والسويد وجنوب أفريقيا وسيراليون وتشيلي وبوتان وجزر الباهاماس.

والإثنين الماضي، نقلت "رويترز" أن وزير الخارجية في حكومة "طالبان"، "أمير خان متقي"، طلب في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش"، التحدث خلال الاجتماع السنوي للجمعية العامة.

وكان السفير "غلام إسحق زاي"، سفير الحكومة الأفغانية السابقة التي أطاحت بها "طالبان"، الشهر الماضي، طلب بدوره أن يلقي كلمة أفغانستان.

ولم تعترف حكومات العالم أجمع بعد، بالحكومة التي شكّلتها "طالبان"، وقد اشترطت للاعتراف بها أن تفي الحركة قبلا بشروط عدة، في مقدّمها احترام حقوق المرأة وحقوق الإنسان، ومكافحة الإرهاب.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات