السبت 25 سبتمبر 2021 12:59 م

قال الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، "محمد بن عبدالكريم العيسى" إن "طالبان" يمكن أن تتجه نحو الاعتدال بمساعدة علماء الأمة.

وفي مقال له في صحيفة "تايمز" البريطانية تحت عنوان "يمكن لعلماء المسلمين أن يوجهوا طالبان نحو الاعتدال" قال "العيسى"  إن قوات الحلف بقيادة أمريكا شنت حربا استمرت 20 عاما في أفغانستان، لكنها افتقرت إلى السلطة الدينية اللازمة لاستكشاف نسخة معتدلة من الهوية الإسلامية التي ادعت "طالبان" الدفاع عنها.

"العيسى" الذي كان وزيرا للعدل في السعودية، اعتبر أن "الدين يربط معظم الأفغان"، موضحا أنه "القوة التي استخدمتها طالبان لبناء حركتها وتوحيد الفصائل، وتقديم بديل للحكومة المدعومة من الولايات المتحدة".

 وشدد على أن "الدين هو القوة الأقوى لتوجيه طالبان نحو مستقبل معتدل، وهذا يعني أن العالم الإسلامي يجب أن يستفيد من سلطته الدينية الجماعية عند التعامل مع حكومة طالبان".

وقال إنه قبل 20 عاما، حين طالبت الولايات المتحدة بتسليم "أسامة بن لادن"، اقترحت حركة طالبان إرساله إلى محكمة تشرف عليها منظمة التعاون الإسلامي، وهي هيئة إسلامية تضم 57 دولة. وعلى الرغم من رفض إدارة "جورج بوش"، كانت "طالبان" تدلي بتصريحات حول الثقة التي توليها للمنظمة.

واعتبر أن ذلك يظهر أن العالم الإسلامي يمكن أن يؤثر على "طالبان"، الذين يربطون دوافعهم بالإيمان (كما يفهمونه).

ولفت في نهاية المقال إلى أن أفغانستان "تواجه الجوع وتمردا محتملا وعجزا هائلا في الميزانية. سيتعين على طالبان الاستماع -وتقديم التنازلات- وإلا ستفشل حكومتهم. وهذا يعني أن العلماء ورجال الدين المسلمين في العالم لديهم فرصة لا تقدر بثمن لأن تصبح أفغانستان بلدا مسالما".

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات