الأحد 26 سبتمبر 2021 05:31 ص

يخضع وزير الدفاع الأمريكي "لويد أوستن" ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال "مارك ميلي" لاستجواب منتظر أمام الكونجرس نهاية الأسبوع.

ويخطط النواب وأعضاء مجلس الشيوخ لاستجواب المسؤوليْن حول الانسحاب من أفغانستان الشهر الماضي، وبشأن ما صدر في كتاب جديد تحت اسم "الخطر" للصحفيين "بوب وودوارد" و"روبرت كوستا" يقول إن "ميلي" اتصل بالصين سرا لتهدئة التوترات المحيطة بانتخابات عام 2020.

وانتقد الجمهوريون والعديد من الديمقراطيين الرئيس "جو بايدن" لطريقة تعامله مع الانسحاب من أفغانستان.

وانقسم الطرفان حول المكالمة التي تردد أن "ميلي" أجراها مع الصين، والتي أشار "وودوارد" و"كوستا" أنه أخبر الجنرال الصيني "لي زوتشنج" خلالها أن الولايات المتحدة لا تنوي مهاجمة الصين.

وقال عدد من الجمهوريين ، بمن فيهم السيناتور "ماركو روبيو" من فلوريدا و"مارشا بلاكبيرن" من تينيسى، إنهم يعتقدون أن مكالمات "ميلى" السرية تصل إلى حد "الخيانة" إذا كان ما ورد في الكتاب دقيقا.

وسينضم إلى "أوستن" و"ميلي"، الجنرال "كينيث ماكينزي"، قائد القيادة المركزية الأمريكية، الذي أشرف على القوات الأمريكية في أفغانستان عندما يمثلان أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ يوم الثلاثاء، ولجنة القوات المسلحة بمجلس النواب يوم الأربعاء.

 

المصدر | الخليج الجديد