الأحد 26 سبتمبر 2021 02:36 م

أقر وفد سوداني رفيع بضرورة التوصل لحل نهائي يعالج جذور مشكلة شرق البلاد المتمثلة في التهميش وغياب التنمية، وفق مقاربة شاملة تخاطب مخاوف ومشاغل جميع الأطراف.

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة أمن ولاية البحر الأحمر (شرق) مع وفد برئاسة عضو مجلس السيادة "شمس الدين كباشي"، وحضور وزراء من الحكومة الاتحادية، ووالي (حاكم) الولاية، وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية، وفق بيان مجلس السيادة الانتقالي.

وبالإضافة لـ"كباشي"، ضم الوفد أيضا وزراء الداخلية، "عزالدين الشيخ"، والخارجية، "مريم المهدي"، والطاقة والبترول، "جادين علي عبيد"، والنقل، "ميرغني موسى".

ولليوم العاشر على التوالي، يغلق "المجلس الأعلى لنظارات البجا"، شرقي السودان، كل الموانئ على البحر الأحمر والطريق الرئيسي بين الخرطوم وبورتسودان.

وفي وقت سابق الأحد، وصل الوفد، إلى مدينة بورتسودان (شرق)، "لحل الأزمة"، المتمثلة في إغلاق الطريق القومي، والموانئ والمطارات احتجاجا على التهميش، وللمطالبة بالتنمية.

وأكد الاجتماع، حسب البيان، على "ضرورة التوصل لحل نهائي يعالج جذور المشكلة الحالية وفق مقاربة شاملة تخاطب مخاوف ومشاغل جميع الأطراف".

وأشاد "كباشي"، "بالتعامل الحكيم للجنة أمن ولاية البحر الأحمر مع الحراك الأهلي الذى يتبناه المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة".

وثمّن عضو مجلس السيادة "نجاحها في كسب ثقة كل الأطراف وقدرتها الكبيرة على التنسيق المشترك بين وحداتها لحماية المؤسسات الاستراتيجية للدولة".

وأكد أن "الأوضاع بشرق السودان تحتاج إلى التعامل معها بحكمة".

وحسب المصدر، قدم أعضاء لجنة أمن الولاية، شرحا للوفد الاتحادي الزائر، شمل مجمل الأوضاع الأمنية بالولاية، وأكدوا خلاله على "سلمية الحراك الأهلي الذي تقوده نظارات البجا والعموديات المستقلة".

وفي 5 يوليو/ تموز الماضي، أغلق المجلس الطريق القومي بين الخرطوم وبورتسودان لـ 3 أيام، قبل إرسال الحكومة وفدا وزاريا في 17 من الشهر ذاته للتفاوض معهم حول مطالبهم، لكن من دون الاستجابة لها، بحسب تصريحات لقيادات المجلس.

ويحتج المجلس القبلي على "مسار الشرق" ضمن اتفاقية السلام الموقعة في جوبا، بين الخرطوم وحركات مسلحة متمردة، إذ يشتكي من تهميش مناطق الشرق، ويطالب بإلغاء المسار وإقامة مؤتمر قومي لقضايا الشرق، ينتج عنه إقرار مشاريع تنموية فيه. 

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول