أفادت وسائل إعلام لبنانية، السبت، بانفصال شبكة الكهرباء بشكل كامل ودخول لبنان في العتمة بعد توقف العمل في معملي الزهراني ودير عمار لإنتاج الطاقة.

وأعلنت قناة الـ"LBCI" أن ذلك جاء "نتيجة نفاد المازوت وتدني إنتاج الطاقة إلى ما دون الـ200 ميجاواط".

 

وبحسب "روسيا اليوم" فقد "انخفض إنتاج الطاقة في لبنان من 350 ميجاوات إلى أقل من 200 ميغاوات بسبب نفاذ مادة المازوت في محطات توليد الطاقة".

وأوضحت أنه وفقا للمعلومات الواردة، فإن الحكومة اللبنانية تعمل على تزويد محطتي دير عمار والزهراني بالفيول المخزن للضرورات القصوى، لإعادة توفير الكهرباء بشكل جزئي في مختلف المناطق اللبنانية.

هذا وأشارت صحيفة "النهار" وفق معلومات وردت لها، إلى أن وزير الطاقة، "وليد فياض"، أحال إلى مدير عام إدارة المناقصات "جان العلية"، السبت، موافقة "البنك المركزي" على اعتمادات لاستيراد الوقود، وأن الإدارة ستجري المناقصة بأسرع وقت، في حال كان دفتر الشروط يراعي المعايير التي طلبها الاتحاد الأوروبي، على أن يشارك في المناقصة أكبر عدد من الشركات".

 

واتفق وزراء طاقة مصر وسوريا والأردن ولبنان، في شهر أغسطس/آب الماضي على تقديم خطة عمل وجدول زمني لتنفيذ نقل الغاز المصري إلى لبنان، بالإضافة الى نقل الكهرباء من الأردن عبر سوريا الى الأراضي اللبنانية.

والثلاثاء، أعلن وزير البترول المصري "طارق الملا"، أن إجراءات بدء ضخ الغاز المصري إلى لبنان، عبر الأردن وسوريا، في "مراحلها النهائية".

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بثته وسائل إعلام محلية، جمع "الملا"، مع وزير الطاقة اللبناني "وليد فياض"، عقب محادثات لهما في القاهرة، استمرت يومين.

وفي 8 سبتمبر/أيلول الماضي، اتفق وزراء الطاقة في كل من مصر ولبنان وسوريا والأردن، خلال اجتماع رباعي عقد بالعاصمة الأردنية، على "خارطة طريق" لتزويد لبنان بالغاز المصري "في أقرب وقت ممكن".

وقال "الملا"، إن مباحثاته مع فياض "أفضت إلى وضع خارطة طريق لإمداد لبنان بالغاز المصري، تشمل كل الجوانب الفنية والتجارية والتعاقدية وآلية التوريد".

وأضاف: "تم الاتفاق على مواعيد استكمال الإجراءات والتنسيق مع الأردن وسوريا لمرور الغاز المصري عبر أراضيها وإجراءات بدء الضخ في مراحلها النهائية"، دون تحديد موعد.

ويعاني لبنان منذ أشهر من أزمة شح محروقات تنعكس على مختلف القطاعات من مستشفيات وأفران واتصالات ومواد غذائية، في خضم انهيار اقتصادي مستمر منذ عامين صنفه البنك الدولي بين الأسوأ في العالم منذ 1950.

المصدر | الخليج الجديد+ وكالات