طالبت الحكومة اليمنية، السبت، بموقف دولي واضح ورادع لوقف هجمات الحوثيين على السعودية.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية اليمنية، عقب ساعات من إعلان إصابة 10 مدنيين جراء هجوم حوثي على مطار سعودي.

وأفاد البيان بـ"إدانة محاولات ميليشيات الحوثي الإرهابية اليائسة المدعومة من إيران في تهديد أمن السعودية (..) ومواصلة اعتداءاتها العدوانية على المناطق والأعيان المدنية والممتلكات العامة".

ودعت الخارجية اليمنية إلى "اتخاذ موقف واضح ورادع من المجتمع الدولي، لوقف هذه الأعمال العدوانية المتعمدة والممنهجة ومحاسبة مرتكبيها".

كما أوضحت أن "مثل هذه الأعمال العدوانية تعد بمثابة جريمة حرب، تستدعي اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة، لحماية أمن السعودية واستقرارها وسلامة أراضيها"، حسب البيان ذاته.

وخلال يومي الجمعة والسبت، أعلن التحالف العربي، في بيانين منفصلين، إصابة 10 مدنيين إثر مقذوف حوثي عبر طائرة مسيرة سقطت على مطار الملك عبدالله بمدينة جازان، جنوب غربي السعودية.

كما أفاد أيضا في بيان آخر بـ"اعتراض وتدمير طائرة مسيرة مفخخة ثانية حاولت استهداف المدنيين بالمطار"، وأورد صورا لبقايا حطام المسيرة المفخخة، التي تم تدميرها من قبل الدفاعات الجوية السعودية.

وحتى الساعة 11:50 ت.غ، لم تصدر جماعة الحوثي أي تعليق حول الموضوع، غير أنها عادة ما تعلن استهداف مطارات سعودية، وسط إدانات عربية.

واعتاد الحوثيون إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة ومقذوفات على مناطق سعودية، مقابل إعلانات متكررة من التحالف العربي، الذي تقوده المملكة في اليمن بإحباط هذه الهجمات، فيما بعضها خلفت ضحايا مدنيين.

ويشهد اليمن حربا منذ نحو 7 سنوات، أودت بحياة أكثر من 233 ألفا، وبات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

وللنزاع امتدادات إقليمية، منذ مارس/آذار 2015، إذ ينفذ تحالف بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء.

المصدر | الأناضول