الأربعاء 13 أكتوبر 2021 04:53 م

استحوذت ملفات التطبيع والبرنامج النووي الإيراني والأزمة اليمنية على القاء الثلاثي الذي عقده وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن" مع نظيريه الإسرائيلي "يائير لابيد" والإماراتي "عبدالله بن زايد"، في واشنطن.

جاء ذلك بحسب ما تم الإعلان عنه في المؤتمر الصحفي المشترك للوزراء الثلاثة الذي أعقب اللقاء.

وخلال المؤتمر، أكد "بلينكن" عزم بلاده توسيع دائرة الدول التي توقع اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل، مشيرا إلى أن بلاده تعمل بالفعل على تطبيع العلاقات بين العرب وتل أبيب.

وأضاف أن أمريكا تعمل أيضا على تعزيز التعاون الاقتصادي مع إسرائيل ودول عربية (لم يسمها).

وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن الرئيس الأمريكي "جو بايدن" أكد حل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

فيما قال "لابيد" خلال المؤتمر ذاته، إن بلاده تعمل على إحلال السلام عبر اتفاقيات التطبيع مع الدول العربية.

وأشاد بخطوة افتتاح سفارات لبلاده في كل من البحرين والإمارات والمغرب، علاوة على نقل السلام البارد مع مصر والأردن إلى سلام دافئ.

وفي قضية أخرى، أكد أن يران اقتربت من امتلاك قنبلة نووية، لكنه قال إن "العالم المتحضر لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي".

ولفت "لابيد" إلى أن تحالف إسرائيل مع الإمارات والولايات المتحدة سيمضي قدماً، ونعمل على منع حصول إيران على سلاح نووي، مؤكدا أنهم متفقون على منع إيران من الحصول على سلاح نووي.

وشدد وزير خارجية إسرائيل على أن "كل الخيارات مطروحة في مواجهة إيران، ونعمل على توسيع اتفاقيات أبراهام".

وكالمعتاد، أشاد وزير خارجية الإمارات باتفاقيات التطبيع، قائلا: "اتفاقيات السلام مع إسرائيل ستنعكس إيجابا على السلام في المنطقة".

وتطرق "بن زايد" إلى الأزمة اليمنية، قائلا: "الحوثي لا يريد إنهاء الصراع في اليمن"، محملا جماعة الحوثي مسؤولية استمرار الأزمة حتى الآن.

وفي وقت سابق الأربعاء؛ كان مسؤول أمريكي، إن اللقاء الثلاثي يهدف إلى التأكيد على دعم التطبيع ولتشكيل مجموعتي عمل إحداهما خاصة بالتعايش الديني، والثانية بقضايا المياه والطاقة.

وقال المسؤول إن "هذا يدل على قناعة الولايات المتحدة بأن هذه الاتفاقات يمكنها أن تساعد على تحقيق شرق أوسط أكثر سلاما وازدهارا".

وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن "مجموعتي العمل ستعملان على تحقيق هذا الوعد عبر ربط حلفاء الولايات المتحدة في العالم العربي، وإيجاد سبل جديدة لحل المشاكل معا في إسرائيل والإمارات والمنطقة وأبعد من ذلك".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات