الأربعاء 20 أكتوبر 2021 11:18 ص

أعلنت وزارة الداخلية العراقية، الأربعاء، تسليمها 15 سعودياً، كانوا معتقلين في سجونها، إلى الرياض، بعد انتهاء فترة محكوميتهم، في خطوة اعتبرها مراقبون ترجمة عملية للتقارب الأخير بين البلدين.

وقال مدير دائرة الأحوال المدنية والجوازات في وزارة الداخلية ببغداد، اللواء "رياض الكعبي"، إن بلاده قامت بتسفير السجناء الـ15 إلى السعودية، كما تم إبعاد 156 طفلاً من أبناء مقاتلي تنظيم "الدولة" من أمهات أجنبيات، وفقاً لقرار قضائي، بعد انتهاء فترات أحكامهم، وفقا لما أوردته صحيفة "الصباح" العراقية.

وتحدث "الكعبي" عن ترحيل أكثر من 43 ألف أجنبي من العراق مخالفين لقوانين الإقامة داخل البلاد، مع صدور قرارات قضائية تضمنت منع المحكومين المبعدين من دخول العراق مرة أخرى، مؤكداً أن عمليات التسفير تمّت بحضور ممثلين عن سفارات بلدانهم، وأنها نُفذت بعد تزويدهم من حكومات بلدانهم بوثائق سفر مؤقتة وتذاكر سفر.

ويوجد ما بين 70 إلى 80 سجيناً سعودياً في سجن الحوت الواقع في مدينة الناصرية جنوبي العراق، يقضون أحكاما مختلفة، أغلبها وفق قانون مكافحة الإرهاب المعمول به في البلاد، وقد خضعوا لمحاكمات عسكرية خلال فترة الاحتلال الأمريكي للعراق، كما اعتقل آخرون بعد تلك الفترة، ونفذت أحكام إعدام بحق عدد منهم.

وسبق للرياض المطالبة بإرسال محامين للاطلاع على أحوال معتقليها في العراق، لكن بغداد واجهت الطلب بالرفض خلال عهد حكومة "عادل عبدالمهدي" السابقة.

ونفّذ العراق حكم الإعدام في عام 2016 بحق معتقلين سعوديين اثنين، هما "عبدالله عزام" و"محمد الشنقيطي"، وحينها قال السفير السعودي السابق في بغداد "ثامر السبهان" إن السلطات العراقية لم تبلغ السفارة بإعدامهما إلا بعد يومين من تنفيذ الحكم.

ويوجد عشرات المعتقلين السعوديين في السجون العراقية، غالبيتهم ممن تسلمتهم بغداد من القوات الأمريكية في عام 2010 قبيل إنهاء احتلالها البلاد والانسحاب منه.

 وكان هؤلاء قد دخلوا العراق بشكل غير شرعي، للانضمام إلى الجماعات المسلحة، وأبرزها تنظيم "القاعدة"، للقتال آنذاك ضد القوات الأمريكية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات