الأربعاء 20 أكتوبر 2021 01:57 م

أفاد موقع عبري، الأربعاء، أن إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" ناقشت مع القيادة السعودية إمكانية تطبيع العلاقات مع إسرائيل والانضمام إلى "الاتفاقيات الابراهيمية".

ونقل "والا" العبري عن مصادر عربية وأمريكية، وصفها بالمطلعة، أن مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض "جيك سوليفان" طرح الموضوع خلال اجتماعه مع ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان"، في 27 سبتمبر/أيلول الماضي، خلال زيارته إلى المملكة.

وبحسب المصادر، فإنه "خلال المحادثة مع سوليفان، بن سلمان لم يرفض حتى النهاية إمكانية دفع تطبيع العلاقات مع إسرائيل".

وأشارت المصادر إلى أن السعوديين شددوا على أن عملية من هذا القبيل تستغرق وقتا، وخطوات بعضها يتعلق بتحسين العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة.

وجاءت إفادة "والا" تزامنا مع تأكيد صحيفة "جلوبس" العبرية أن صفقات اقتصادية تتم خلسة بين إسرائيل والسعودية عن طريق البحرين والإمارات.

ونقلت الصحيفة عن مصدر، وصفته بالمطلع، أن "هناك اتصالات هادئة (بين السعودية وإسرائيل) من وراء الكواليس، لكن ليس من الضروري أن تؤدي إلى اتفاقيات تطبيع كاملة مثل الاتفاقيات المنعقدة مع الإمارات والبحرين".

وكانت مصادر إسرائيلية قد أشارت إلى أن وزير الخارجية الأمريكي السابق "مايك بومبيو"، ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق "بنيامين نتنياهو"، التقيا ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان"، في مدينة نيوم السعودية المطلة على البحر الأحمر في نوفمبر/تشرين الثاني 2020.

وأثار الاجتماع، الذي نفته الرياض، تكهنات في إسرائيل، حيال إمكانية اقتراب التوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات مع الرياض.

لكن المملكة شددت علنا على سياستها الثابتة منذ عقود، بعدم إقامة علاقات مع إسرائيل قبل التوصل إلى اتفاق لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

وأفادت تقارير غربية بأن موقف الملك السعودي "سلمان بن عبدالعزيز"، لا يزال متصلبا من مسألة التطبيع مع إسرائيل، دون التوصل لتسوية مرضية مع الفلسطينيين، على عكس ولي عهده ونجله الأمير "محمد"، الذي يريد المضي قدما بقرار التطبيع، لا سيما بعد انخراط الإمارات والبحرين في الأمر.

ولاحقا، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، أن "بن سلمان" تراجع عن اتفاق للتطبيع مع إسرائيل، توسّطت فيه الولايات المتحدة؛ بهدف مساومة الرئيس الأمريكي الجديد "جو بايدن" عليه، بعد تنصيبه.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات