الأربعاء 20 أكتوبر 2021 02:06 م

أكد الرئيس التونسي "قيس سعيد"، الأربعاء، "تمسكه بمبادئ الديمقراطية واحترام الحريات وضمان حقوق الإنسان، ورفضه كل أشكال الوصاية أو التدخل في الشؤون الداخلية لبلده"، وذلك خلال استقباله الأمين العام لجامعة الدول العربية "أحمد أبو الغيط".

وشدد "سعيد" على "انفتاح تونس على التشاور والتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، في كنف الاحترام المتبادل للسيادة الوطنية، ورفضها كل أشكال الوصاية أو التدخل في شؤونها الداخلية أو التربص بمصالحها".

من جانبه، أعرب "أبو الغيط" عن "ثقته في المسار الديمقراطي في تونس، وفي وجاهة التدابير والإجراءات التي تم اتخاذها". 

وتمنى "للقيادة التونسية النجاح في معركة بناء دولة وطنية قوية تلبي إرادة الشعب التونسي، وتحقق تطلعاته نحو الاستقرار والنماء".

ووجه "سعيد" الشكر للأمين العام لجامعة الدول العربية، على "مواقفه الداعمة لتونس في هذا الظرف التاريخي الذي تمر به"، منوها بـ"دور الجامعة في الانتصار لمبادئ الدولة الوطنية، بما يُسهم في المحافظة على سيادة الدول العربية ويعزز وحدتها ويرسخ الأمن والاستقرار فيها".

ومنذ 25 يوليو/تموز الماضي، تعاني تونس أزمة سياسية حادة؛ عندما اتخذ "سعيد" قرارات استثنائية منها: تجميد اختصاصات البرلمان، ورفع الحصانة عن النواب، وإقالة رئيس الحكومة.

وترفض غالبية الأحزاب قرارات "سعيد" الاستثنائية، ويعتبرها البعض "انقلابا على الدستور"، بينما تؤديها أحزاب أخرى ترى فيها "تصحيحا للمسار"، في ظل أزمات سياسية واقتصادية وصحية (جائحة كورونا).

المصدر | الخليج الجديد + متابعات