الجمعة 22 أكتوبر 2021 04:34 ص

شددت قطر، على حرصها على المساهمة بكل ما من شأنه أن يؤدي إلى تحقيق تطلعات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار والرفاهية.

وقال وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية "سلطان بن سعد المريخي"، خلال كلمته في مؤتمر مبادرة دعم استقرار ليبيا الذي عقد الخميس، في العاصمة الليبية طرابلس، إن بلاده "تعمل على تفعيل التعاون مع حكومة الوحدة الوطنية الليبية المؤقتة في مجالات متعددة، وقد تم الاتفاق على تشكيل فرق عمل مشتركة".

وأضاف: "بعد سنوات من تأزم الوضع في ليبيا شهد العام المنصرم تطورات مشجعة تبعث على التفاؤل الحذر، ولا شك أن هذه التطورات الإيجابية جاءت نتيجة للجهود التي بذلها الإخوة الليبيون بدعم من المجتمع الدولي".

وأوضح أن في مقدمة تلك الجهود وقف إطلاق النار، وإعداد خارطة الطريق، وانتخاب ممثلي السلطة التنفيذية المؤقتة، وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، والعمل على توحيد مؤسسات الدولة وعقد الانتخابات الوطنية.

وتابع "المريخي": "لا شك أن الحفاظ على هذا التقدم يتطلب المضي قدماً بخطوات ثابتة نحو الاستقرار في الجانب الأمني والسياسي والاقتصادي، الأمر الذي يوجب على جميع الأطراف الليبية إعلاء المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة".

وشدد على ضرورة مواصلة المجتمع الدولي الجهود، وتقديم الدعم لحكومة الوحدة المؤقتة للقيام بواجباتها المتمثلة في توحيد مؤسسات الدولة وعقد الانتخابات بشكل حر ونزيه وشامل في الموعد المحدد لها، وتوفير الخدمات الأساسية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للشعب الليبي.

وزاد: "خاصة بالنظر إلى الأعباء على كاهل الحكومة نتيجة لما تمر به ليبيا من تحديات وصعوبات في الجانب الاقتصادي والمالي وتبعات جائحة فيروس كورونا، وأوضاع الفئات الضعيفة والمهاجرين والنازحين داخلياً وغير ذلك من التحديات، ونثمن هنا الدعم الذي تقدمه الأمم المتحدة في هذا الشأن".

واستضافت العاصمة الليبية طرابلس، الخميس، مؤتمر "دعم استقرار ليبيا"، بمشاركة وزراء خارجية 31 دولة، ويرتكز على مسارين أمني عسكري وآخر اقتصادي.

وعادت التوترات بين مؤسسات الحكم في ليبيا مؤخرا؛ جراء خلافات بين مجلس النواب من جانب، والمجلس الأعلى للدولة وحكومة الوحدة الوطنية والمجلس الرئاسي من جانب آخر، خاصة على الصلاحيات والقوانين الانتخابية.

ويهدد ذلك الانفراجة السياسية التي تشهدها ليبيا منذ شهور؛ حيث تسلمت سلطة انتقالية منتخبة، تضم حكومة وحدة ومجلسا رئاسيا، في 16 مارس/آذار الماضي، مهامها لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

المصدر | الخليج الجديد