الجمعة 22 أكتوبر 2021 05:45 ص

التقى وزير الخارجية المصري "سامح شكري"، الخميس، الجنرال المتقاعد "خليفة حفتر" في مدينة بنغازي شرقي ليبيا، بعد ساعات من مشاركة الأول في مؤتمر بالعاصمة طرابلس.

وبحسب المتحدث باسم الخارجية المصرية، أكد "شكري" لـ"حفتر"، خلال اللقاء، على "دعم مصر الكامل لجهود تحقيق أمن واستقرار ليبيا واستعادة البلاد لوحدتها وسيادتها واستقرارها".

ويعد "شكري" المسؤول الدبلوماسي الوحيد الذي التقى "حفتر"، عقب مؤتمر "دعم استقرار ليبيا"، بل منذ عدة أشهر؛ حيث يعاني الأخير من عزلة دولية في مقر إقامته ببنغازي. 

وتابع الوزير المصري، خلال زيارته، الأعمال الجارية لتجهيز مبنى القنصلية المصرية في بنغازي.

كما التقى شكري، خلال الزيارة، عدد من قيادات الشرق الليبي، وبينهم نائب رئيس الحكومة الليبية "حسين القطراني"، وعميد بلدية بنغازي؛ "حيث تم التباحث حول سبل تعزيز التعاون بما يخدم مصالح البلدين"، بحسب بيان متحدث الخارجية.

وتعد القاهرة إحدى أبرز الأطراف الداعمة لـ"حفتر"؛ حيث أمدته سلطاتها بالأسلحة والدعم اللوجيستي والاستخباراتي خلال حملته العسكرية الفاشلة للاستيلاء على طرابلس وإسقاط حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، إلا أن السلطة المصرية باشرت بترميم علاقاتها مع حكومة طرابلس، عقب فشل حملة "حفتر".

وأكد مؤتمر "دعم استقرار ليبيا"، في بيانه الختامي، على أهمية إقامة الانتخابات في موعدها، وإيجاد البيئة المناسبة لعقدها بشفافية ونزاهة، وشدد على ضرورة أهمية اتخاذ التدابير اللازمة والاستحقاقات لبناء الثقة.

وشاركت في المؤتمر 27 دولة و4 منظمات إقليمية ودولية، وتركزت النقاشات في المؤتمر على مسارين: أمني عسكري، وآخر اقتصادي لحل الأزمة الليبية.

وعادت التوترات بين مؤسسات الحكم في ليبيا مؤخرا؛ جراء خلافات بين مجلس النواب من جانب، والمجلس الأعلى للدولة وحكومة الوحدة الوطنية والمجلس الرئاسي من جانب آخر، خاصة على الصلاحيات والقوانين الانتخابية.

ويهدد ذلك الانفراجة السياسية التي تشهدها ليبيا منذ شهور؛ حيث تسلمت سلطة انتقالية منتخبة، تضم حكومة وحدة ومجلسا رئاسيا، في 16 مارس/آذار الماضي، مهامها لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات