الاثنين 25 أكتوبر 2021 11:03 ص

أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان "عبدالفتاح البرهان"، حل مجلسي السيادة والوزراء وإعلان حالة الطوارئ في البلاد، وإقالة حكام الولايات، لافتا إلى أن مديري العموم في الوزارات والولايات سيتولون تسيير الأعمال.

وفي مؤتمر صحفي، الإثنين، أكد "البرهان مضي القوات المسلحة في إكمال التحول الديمقراطي، حتى تسليم قيادة الدولة لحكومة مدنية منتخبة، مشيرا إلى أن "حكومة مستقلة ستحكم السودان حتى موعد الانتخابات"، وأن "الانتخابات ستجري في  يوليو/تموز 2023".

ولفت إلى أن "الحكومة المتوازنة تحولت إلى صراع بين أطراف الانتقال"، مؤكدا أن "الصراع يهدد أمن وسلام السودان".

وأضاف: "سنخلق بيئة مناسبة للأحزاب السياسية وصولا إلى الانتخابات"، مشيرا إلى "تعليق عمل لجنة لمكافحة الفساد".

وشدد رئيس مجلس السيادة السوداني على أنه "ملتزم باتفاق السلام المبرم مع الفصائل المتمردة في جوبا".

وأوضح "البرهان" أنه "سيتم تشكيل برلمان ثوري من الشباب"، مضيفا: "لا حزب ولا كيان سيفرض إرادته على السودان".

ولفت إلى أنه "ثمة حاجة للجيش لحماية أمن وسلامة البلاد وفقا لما ينص عليه الإعلان الدستوري"، مؤكدا أن "الخلافات بين الساسة والطموح والتحريض أجبرهم على التحرك".

وفجر الإثنين، اعتقلت قوات سودانية رئيس الوزراء "عبدالله حمدوك"، ووزراء في الحكومة الانتقالية وقيادات من قوى "إعلان الحرية والتغيير" (المكون المدني للائتلاف الحاكم)، ومن أحزاب "البعث العربي الاشتراكي"، و"التجمع الاتحادي"، و"المؤتمر السوداني".

ولاحقا؛ قالت وزارة الإعلام السودانية عبر "تويتر"، إن "القوات العسكرية المشتركة، التي تحتجز حمدوك داخل منزله، تمارس عليه ضغوطات لإصدار، بيان مؤيد للانقلاب".

ويماطل مجلس السيادة السوداني برئاسة "البرهان"، في تسليم السلطة للمكون المدني في الائتلاف الحاكم، والذي كان مقررا الشهر المقبل.

ويعيش السودان، منذ 21 أغسطس/آب 2019، فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات