الاثنين 25 أكتوبر 2021 01:51 م

قضت الدائرة الخامسة إرهاب، المنعقدة بمجمع محاكم طرة، جنوبي العاصمة المصرية القاهرة، الإثنين، بإعدام "بهاء كشك"، و2 آخرين هاربين، بالقضية المعروفة إعلاميا بـ"خلية المرابطين الإرهابية".

و"كشك" المكنى بـ"أبي عبدالرحمن" هو الذراع اليمنى لضابط الجيش المصري المنشق "هشام العشماوي"، والذى جرى إعدامه، مارس/آذار 2020، بعد أن قضت محكمة عسكرية بإعدامه شنقاً في القضية المعروفة إعلاميا بـ"قضية الفرافرة".

وقررت المحكمة إدراج المتهمين الهاربين، وهما "محمد فتحي غريب" و"محمد مرجان"، على قوائم الإرهاب.

ووجهت النيابة للمتهمين، "ارتكاب جريمة تمويل جماعة إرهابية بأن أمدوها بأسلحة وذخائر ومفرقعات، وبصفتهم مصريين التحقوا بجماعة مسلحة خارج البلاد للتدريب وتعلم الفنون والأساليب القتالية"، وفق صحف مصرية.

وخلال محاكمته في وقت سابق، قال "كشك" إنه سافر إلى ليبيا عام 2012 للعمل هناك بتأشيرة خروج، والتقى "عشماوي" في مدينة درنة وتعرف على آخرين أقنعوه بالانضمام للتنظيم.

وأعيد "عشماوي" إلى مصر بعدما اعتقلته القوات الموالية للجنرال الليبي المتقاعد "خليفة حفتر" في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2019، في درنة شرقي ليبيا.

وعمل "عشماوي" ضابطا في الجيش المصري قبل طرده في 2012، ثم انضم إلى جماعة "أنصار بيت المقدس" في سيناء، لكنه انشق عنها وأعلن مبايعته تنظيم "الدولة الإسلامية" في نوفمبر/تشرين الثاني 2014.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات