الاثنين 25 أكتوبر 2021 06:30 م

تعهد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، الإثنين، بمواصلة "الرد على أي تدخل من السفراء الأجانب في النظام القضائي والتشريعي التركي"، معتبرا أنه لن يتسامح مع من يفسرون لباقة تركيا على أنها ضعف.

جاء ذلك، بعد ساعات من انتهاء أزمة الطرد الوشيك لـ 10 سفراء أجانب، أبرزهم السفير الأمريكي، بعد بيان لهذه السفارات يعلن مراعاتها للمادة 41 من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تنص على احترام الدبلوماسيين للوائح وقوانين الدول التي يتواجدون فيها، والذي يعد تراجعا منهم عن بيان سابق طالبوا فيه بالإفراج عن المعارض التركي "عثمان كافالا"، الذي تتهمه أنقرة بالمشاركة في محاولة الانقلاب الفاشلة منتصف 2016.

وقال "أردوغان"، في مؤتمر صحفي: "لا يمكن لأي شخص أن يبقى في تركيا إذا لم يحترم البلد، وعلى السفراء الدول الأجنبية أن يكونوا أكثر حرصا في بياناتهم عن تركيا".

وأضاف: "بصفتي رئيسا للبلاد، من واجبي قبل أي شخص آخر الرد على هذا الازدراء الذي صدر عن السفراء، والذي استهدف السلطة القضائية المستقلة لدينا".

وتابع: "أعتقد أن هؤلاء السفراء الذين أعربوا عن التزامهم المادة 41 من اتفاقية فيينا، سيكونون الآن أكثر حذرا في تصريحاتهم".

وأوضح: "لا يمكننا أن نتسامح مع تدخل مجموعة من السفراء في نظامنا القضائي الذي لا تستطيع حتى أجهزتنا التشريعية والتنفيذية التدخل فيه بموجب الدستور".

وشدد الرئيس التركي على أنه "سنواصل الرد بالشكل المناسب على هؤلاء الذين يفسرون كالعادة لباقة تركيا على أنها ضعف، طالما لم يقروا بخطئهم".

واعتبر الرئيس التركي تدخل السفراء بواقعة الناشط "عثمان كافالا"، "إساءة كبيرة لقضاتنا ومدعينا العامين ومحامينا وكافة أعضاء جهازنا القضائي".

في وقت سابق، رحب "أردوغان" بالبيان الجديد للسفارات، والذي حمل تراجعا وحلا للأزمة.

وكان الرئيس التركي أعلن، السبت الماضي، أنه أصدر تعليمات إلى وزير الخارجية من أجل إعلان السفراء الـ 10 لدى أنقرة أشخاصا غير مرغوب فيهم بأسرع وقت.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات