الاثنين 25 أكتوبر 2021 07:43 م

قال رئيس البعثة الأممية لدى السودان، "فولكر بيرتس"، الإثنين، إن "الانقلاب العسكري الجاري" في السودان، "لا ولن يخدم مصلحة البلاد"، مؤكدا أن هذا الموقف تم نقله للمسؤولين السودانيين، خلال الساعات القليلة الماضية.

ودعا المسؤول الأممي، في بيان جديد، جميع الأطراف إلى ضبط النفس، ووجه دعوة للجيش بإطلاق سراح كل من تم اعتقالهم بشكل غير قانوني، على حد قوله.

وقال: "أنا قلق جدًا بشأن التقارير حول انقلاب جارٍ ومحاولات لتقويض عملية الانتقال السياسي في السودان"، مؤكدا أن "الاعتقالات التي طالت رئيس الوزراء والمسؤولين الحكوميين والسياسيين غير مقبولة".

وتابع: "أدعو قوات الأمن إلى الإفراج الفوري عن الذين تمّ اعتقالهم بشكل غير قانوني أو وضعهم رهن الإقامة الجبرية، وتقع على عاتق هذه القوات مسؤولية ضمان أمن وسلامة الأشخاص المحتجزين لديها".

وأكد "بيرتس" أن الوضع في السودان "لا يزال خطرا"، مردفا: "خشى من تزايد العنف في الساعات المقبلة"، مشيرا إلى تظاهر الآلاف في الخرطوم للمطالبة بالعودة إلى الحكم المدني.

وفجر الإثنين، شهدت الخرطوم، سلسلة اعتقالات مكثفة طالت عددا من الوزراء في الحكومة الحالية، وقادة من قوى إعلان الحرية والتغيير (المكون المدني للائتلاف الحاكم).

وأعلنت وزارة الإعلام السودانية، عبر حسابها على "تويتر"، أن قوة من الجيش السوداني اعتقلت رئيس الوزراء "عبدالله حمدوك"، بعد رفضه تأييد ما وصفته بـ"الانقلاب".

وكان قائد الجيش السوداني "عبدالفتاح البرهان" قد أعلن قرارات حل الحكومة ومجلس السيادة وإعلان حالة الطوارئ، في كلمة متلفزة بُثت على التليفزيون الرسمي، واصفا إياها بأنها "تحفظ مسار ثورة ديسمبر/كانون الأول المجيدة حتى بلوغ أهدافها النهائية بالوصول لدولة مدنية كاملة عبر انتخابات حرة ونزيهة".

وأضاف "البرهان": "التحريض على الفوضى من قوى سياسية دفعنا للقيام بما يحفظ السودان"، معتبرًا أن "ما تمر به البلاد أصبح يشكل خطرا حقيقيا".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات