الاثنين 25 أكتوبر 2021 11:04 م

اتفق القادة المشاركون في قمة "مبادرة الشرق الأوسط الأخضر"، الإثنين، على أهمية العمل سوياً لوضع خارطة طريق إقليمية، ومنهجية عمل لمواجهة التحديات البيئية المشتركة وصولاً إلى تحقيق مستهدفات المبادرة، وذلك إيماناً بأهمية ما تصبوا إليه في سبيل التنمية المستدامة للمنطقة والحفاظ على التنوع الإحيائي فيها واستعادته بما يعود بالنفع على دول العالم أجمع.

وكانت القمة الأولى لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، عُقدت في الرياض، بدعوة من ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان"، وبمشاركة عدد من قادة الشرق الأوسط وأفريقيا والمسؤولين الدوليين في قطاع البيئة والتغيّر المناخي.

وحسب البيان الرئاسي الصادر عن القمة، استعرض القادة والحضور الحزمة الأولى من البرامج والمشاريع التي أعلنتها السعودية، حيث تستهدف الإسهام في تحقيق أهداف مبادرة الشرق الأوسط الأخضر الطموحة المتمثلة في دعم الجهود والتعاون في المنطقة لخفض الانبعاثات الكربونية وإزالتها من خلال الحلول الطبيعية والتكيف بأكثر من 10% من إجمالي الإسهامات العالمية الحالية، وزراعة 50 مليار شجرة في المنطقة، بما يحقق نسبة 5% من المستهدف العالمي للتشجير، الذي يعد أكبر البرامج لزراعة الأشجار في العالم.

ودعت القمة إلى تكثيف التنسيق والعمل المشترك للمحافظة على البيئة والغطاء النباتي في أفريقيا، وتنميته.

كما اتفق القادة على تشكيل فرق عمل مشتركة، وعقد هذه القمة بشكل دوري لوضع خطط تنفيذية كفيلة بتحقيق مستهدفات المبادرة، مثمّنين مبادرات السعودية وجهودها في مجال البيئة والتغيّر المناخي.

وفي افتتاح أعمال القمة، أطلق "بن سلمان"، مبادرات للمناخ بقيمة 39 مليار ريال (10.4 مليارات دولار) تساهم السعودية بـ15% منهما.

وأعلن "بن سلمان"، في كلمته خلال إطلاق مبادرة الشرق الأوسط الأخضر في الرياض، الإثنين، تأسيس مركز إقليمي للإنذار المبكر بالعواصف في المنطقة.

كما أعلن عن تأسيس مركز إقليمي للتنمية المستدامة للثورة السمكية، ومركز اقليمي لاستمطار السحب، وإنشاء منصة تعاون لتطبيق مفهوم الاقتصاد الدائري للكربون، ومؤسسة المبادرة الخضراء غير الربحية لدعم أعمال القمة مستقبلا.

وتجمع قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر قادة ومسؤولين بارزين من المنطقة والعالم بهدف تعزيز التعاون وتوحيد الجهود نحو تنفيذ الالتزامات البيئية المشتركة.

وفي مارس/آذار الماضي، أعلنت المملكة عن مبادرتي "السعودية الخضراء" و"الشرق الأوسط الأخضر" لتحسين جودة الحياة من خلال زيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة وتحييد الآثار الناتجة عن النفط وحماية البيئة.

المصدر | الخليج الجديد