الاثنين 8 نوفمبر 2021 06:08 م

اعتبر شيخ الأزهر "أحمد الطيب" الدعوات إلى "دين إبراهيمي" يخلط بين الإسلام والمسيحية، "أضغاث أحلام" و"مصادرة لحرية الاعتقاد".

وقال "الطيب"، خلال كلمته في مؤتمر بيت العائلة المصرية بمناسبة مرور 10 سنوات على إنشاء بيت العائلة ‏المصرية، إن "الخلط بين التآخي وبين امتزاج هذين الدينين، وذوبان الفروق والقسمات الخاصة بكل منهما، وبخاصة في ظل التوجهات التي تدعي أنه يمكن أن يكون هناك دين واحد يسمى بالإبراهيمية أو الدين الإبراهيمي، دعوة إلى مصادرة أغلى ما يمتلكه بنو الإنسان وهو حرية الاعتقاد وحرية الإيمان، وحرية الاختيار"، وفقا لما أوردته صحيفة "الشروق" المصرية.

وأضاف: "أن هذه الدعوة مثلها مثل دعوى العولمة، ونهاية التاريخ، والأخلاق العالمية، وغيرها"، مشيرا إلى أنها "تبدو في ظاهر أمرها كأنها دعوى إلى الاجتماع الإنساني وتوحيده والقضاء على أسباب نزاعاته وصراعاته، إلا أنها دعوة إلى مصادرة حرية الاختيار".

وصباح الإثنين، توافد المشاركون في مؤتمر بيت العائلة المصري من قيادات الأزهر والكنيسة وكبار رجال الدولة، بحضور الرئيس المصري السابق "عدلي منصور"، وشيخ الأزهر، والبابا "تواضروس الثاني"، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وعدد من الوزراء وقيادات الأزهر والأوقاف ومجموعة من أساقفة المجمع المقدس وأعضاء مجلس النواب والشيوخ والإعلاميين والشخصيات والعامة.

ويقوم بيت العائلة المصرية على تنفيذ القيم العليا والقواسم المشتركة بين الأديان والثقافات والحضارات ‏الإنسانية المتعددة، ‏مع بلورة خطاب جديد ينبثق منه أسلوب من التربية الخلقية والفكرية، بما يناسب حاجات الشباب، ويشجع ‏على الانخراط العقلي في ثقافة السلام، ونبذ الكراهية والعنف، التعرف على الآخر، وإرساء أسس ‏التعاون والتعايش بين ‏مواطنى البلد الواحد، فضلا عن رصد واقتراح الوسائل الوقائية للحفاظ على السلام المجتمعي.‏

جدير بالذكر أن رئيس مجلس الوزراء المصري الأسبق "عصام شرف" أصدر قرارا في 2011 بإنشاء بيت العائلة المصرية برئاسة شيخ الأزهر "أحمد الطيب"، وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والذي كان وقتها البابا "شنودة الثالث"، الذي توفي في مارس/آذار 2012.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات