الأربعاء 10 نوفمبر 2021 06:40 م

قالت صحيفة "الباييس" الإسبانية، إن مخابرات بلادها أكدت أن مقتل الجزائريين الثلاثة في استهداف شاحنتيهما على الحدود ما بين الصحراء الغربية وموريتانيا "تم بطائرة بدون طيار" وإن لديها شكوكا جدية أن يكون الهجوم قد "وقع بالخطأ".

وأوضحت الصحيفة أن "قصف الشاحنتين الجزائريتين تم بالقرب من منطقة بئر لحلو، خارج المنطقة التي يسيطر عليها المغرب.. على الطريق ما بين الجزائر وموريتانيا".

وأضافت أن "مصادر من المخابرات الإسبانية أكدت أن الهجوم تم بواسطة طائرات مسيرة" وأنها "تشكك بجدية أن يكون الهجوم وقع بالخطأ".

تأكيدات المخابرات الإسبانية، وفق ما نشرته الصحيفة، يتطابق والتصريحات الجزائرية التي أكدت أن الشاحنتين تم استهدافهما عن طريق استعمال سلاح متطور.

وقبل نحو أسبوع؛ قال بيان رئاسة الجمهورية الجزائرية إن "عدة عناصر تشير إلى ضلوع قوات الاحتلال المغربية بالصحراء الغربية في ارتكاب هذا الاغتيال الجبان بواسطة سلاح متطور، إذ يعد ذلك مظهرا جديدا لعدوان وحشي يمثل ميزة لسياسة معروفة بالتوسع الإقليمي والترهيب".

ووجهت الجزائر رسائل إلى المنظمات الدولية، الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، لإبلاغهم "بالخطورة البالغة لعمل إرهاب الدولة الذي اقترف والذي لا يمكن تبريره بأي ظرف كان".

والأربعاء الماضي، اتهمت الجزائر، المغرب باغتيال 3 من مواطنيها في قصف استهدف شاحنات بمنطقة الحدود بين ورقلة الجزائرية ونواكشوط الموريتانية.

وراسلت الجزائر، الخميس، الأمم المتحدة ومنظمات أخرى بحادث مقتل جزائريين في إقليم الصحراء  اتهمت المغرب بالوقوف وراءه.

ويأتي هذا الحدث في وقت تشهد فيه علاقة المغرب والجزائر أزمة دبلوماسية حادة، عقب قرار الأخيرة في أغسطس/آب الماضي، قطع علاقتها مع الرباط؛ بسبب ما اعتبرته "توجهات عدائية" منها.

كذلك تشهد العلاقات بين البلدين انسدادا، منذ عقود، على خلفية ملفي الحدود البرية المغلقة منذ عام 1994، وإقليم الصحراء المتنازع عليه بين الرباط وجبهة "البوليساريو".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات