الجمعة 12 نوفمبر 2021 03:56 م

وصف وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن"، شراكة بلاده مع قطر في قضايا المنطقة بأنها "حتمية"، في وقت اعتبر فيه نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني"، أن العلاقة بين البلدين "صارت أكثر قربا".

جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي مشترك، الجمعة، بالعاصمة واشنطن، تدشينا لاجتماعات الحوار الاستراتيجي الرابع بين الولايات المتحدة وقطر.

وفي كلمته، قال "بلينكن"، إن "شراكتنا مع قطر حتمية فيما يتعلق بقضايا المنطقة"، موضحا أن هذه الشراكة واسعة وهي تنعكس على الحوار البنّاء في كثير من القضايا بالمنطقة.

وأضاف أن قطر ستنشئ قسمًا للمصالح الأمريكية داخل سفارتها في أفغانستان، لتقديم خدمات قنصلية معينة، ومراقبة حالة وأمن المنشآت الدبلوماسية الأمريكية في أفغانستان.

وأوضح أن العلاقات مع قطر في توسع، وأن الأحداث في أفغانستان عززت الشراكة بين البلدين، وتابع قائلا: "أشكر سمو أمير قطر (الشيخ تميم بن حمد آل ثاني) على العطاء".

وكشف "بلينكن"، أن الاستعدادات جارية للاحتفال بالذكرى الثلاثين للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، معتبرا أنها لم تكن يوما أكثر عمقا مما هي عليه الآن.

من جانبه، قال وزير الخارجية القطري، إن عام 2022 سيكون عاما استثنائيا لإحياء محطات في العلاقات الأمريكية القطرية، مضيفا: "علاقتنا أصبحت أكثر قربا عندما عملنا مع واشنطن وشركاء دوليين لإجلاء الآلاف من كابل".

كما أكد أن قطر تبقى ملتزمة بالقيام بعمل اللازم لتحقيق الاستقرار في أفغانستان.

وأكد وزير الخارجية القطري، أن الأولوية هي وصول المساعدات إلى الشعب الأفغاني خصوصا مع اقتراب الشتاء، معتبرا أن التخلي عن أفغانستان سيكون خطأ وأن العزلة ليست حلا لأي مشكلة.

كما حث الشيخ "بن عبدالرحمن"، حركة "طالبان" على الوفاء بالتزاماتها وتعهداتها، وحث كذلك المجتمع الدولي على متابعة الانخراط في أفغانستان وعدم التخلي عنها.

وأثناء المؤتمر الصحفي، وقع الوزيران على اتفاقية، تتولى بموجبها قطر تمثيل وحماية المصالح الدبلوماسية الأمريكية في أفغانستان.

وبعد هذه التصريحات، شرع الوفدان في مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الاستقرار الإقليمي، والتعاون الدفاعي، والصحة العامة، ومكافحة الإرهاب، ومكافحة الاتجار بالبشر، وحقوق الإنسان.

كما سيبحث الوفدان، موضوعات تغير المناخ، وكفاءة الطاقة واستقلاليتها، والمساعدات الإنسانية، والتعاون الاقتصادي، والتبادلات الثقافية والتعليمية.

المصدر | الخليج الجديد