هوت العملة التركية إلى مستوى قياسي جديد، الخميس، عندما سجلت 11.1 ليرة لكل دولار، بعد قرار البنك المركزي خفض سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس إلى 15%، الخميس.

وألمح البنك إلى مزيد من التيسير بسعر الفائد على الرغم من اقتراب التضخم من 20%، مما أدى وصول الليرة إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق.

وقال "المركزي التركي" إن الكثير من ضغوط الأسعار "مؤقتة" وستستمر حتى منتصف عام 2022، ما يترك مجالاً لخفض محتمل آخر لسعر الفائدة الشهر المقبل.

جاء ذلك بعدما أعلن الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، الأربعاء، أنه سيواصل معركته ضد أسعار الفائدة "إلى النهاية"، وسيرفع عبء أسعار الفائدة عن الشعب وحث الشركات على الاستثمار والتوظيف وزيادة الصادرات، وأبلغ مشرعين من حزبه الحاكم (العدالة والتنمية): "سنرفع سوط أسعار الفائدة هذا عن ظهور الناس".

وأضاف: "بالتأكيد لا يمكننا أن نسمح لشعبنا بأن تسحقه أسعار الفائدة (..) لا يمكنني أن أقف.. ولن أقف في هذا المسار مع أولئك الذين يدافعون عن أسعار الفائدة".

يذكر أن البنك المركزي التركي خفض سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 300 نقطة أساس منذ سبتمبر/أيلول، لترتفع خسائر العملة التركية خلال العام الجاري إلى مستوى تجاوز 28%، ما يعد أسوأ أداء لها بين أقرانها في الأسواق الناشئة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات