السبت 20 نوفمبر 2021 01:48 م

قال وزير الخارجية العراقي "فؤاد حسين"، إن بلاده لن تكون جزءا من "اتفاقيات إبراهيم" لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، موضحا أن "الأمر صعب ولن يكون قريبا".

وأوضح "حسين"، خلال كلمة له أثناء جلسة حوارية في إطار حوار المنامة، المنعقد في العاصمة البحرينية، السبت: "بخصوص توقعات انضمام العراق لاتفاقيات إبراهيم، الإجابة باختصار هي: لا".

وأضاف الوزير العراقي: "ثمة العديد من الأسباب لذلك، ولكن لست بصدد شرحها هنا، ولكن ذلك أمر صعب ولن يحدث قريبا".

يأتي حديث الوزير العراقي، مخالفا لتوقعات وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي "عيساوي فريج"، الذي قال الشهر الماضي، إن "العراق سيكون بين الدول التالية التي قد تطبع علاقتها مع إسرائيل".

ولا ترتبط إسرائيل والعراق بعلاقات دبلوماسية، وكان الوضع متوترا بين البلدين، خلال حكم الرئيس العراقي الأسبق "صدام حسين"، الذي أطلق 43 صاروخا، تجاه إسرائيل.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أثار مؤتمر في مدينة أربيل، بإقليم كردستان العراق، شارك فيه نحو 300 من زعماء عشائر عراقية سنية وشيعية، ودعا إلى التطبيع بين العراق وإسرائيل، في أول حدث من نوعه بالعراق؛ ضجة واسعة في البلاد.

وأثارت دعوة التطبيع مع إسرائيل ردود أفعال رسمية وسياسية رافضة، على مستوى الحكومة والبرلمان ورئاسة الجمهورية العراقية ورئاسة إقليم كردستان.

وتنص المادة (201) من قانون العقوبات العراقي، على أن "يعاقب بالإعدام كل من حبذ أو روج مبادئ الصهيونية بما في ذلك الماسونية، أو انتسب إلى أي من مؤسساتها أو ساعدها مادياً أو أدبياً أو عمل بأي كيفية كانت لتحقيق أغراضها".

ووُقعت "اتفاقيات إبراهيم" برعاية الولايات المتحدة في سبتمبر/أيلول 2020، لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات والبحرين، وبعدها أعلن عن تطبيع العلاقات مع المغرب والسودان.

المصدر | الخليج الجديد