استضافت العاصمة الأفغانية كابل، للمرة الأولى منذ مغادرة قوات الناتو اجتماعا بين مسؤولين ألمان رفيعي المستوى وعدد من قادة حركة طالبان التي سيطرت على مقاليد السلطة بالبلاد في أغسطس/آب الماضي.

وذكرت التقارير أن الاجتماع يأتي في ظل مسعى من الألمان؛ لتحقيق عدة أهداف من بينها التحرك بشكل استباقي لمنع حركة لجوء الأفغان إلى أراضيها بشكل خاص وأوروبا بشكل عام، وأيضا ضمان التزام طالبان بحقوق الإنسان الأساسية ونبذ الإرهاب.

كما تسعى ألمانيا لتسهيل مغادرة المواطنين الأفغان الذين تعاونوا في أوقات سابقة مع الجيش والمنظمات الألمانية التي تواجدت في أفغانستان ووعدتهم ألمانيا بتوفير الحماية لهم، بعد أن تعذر تأمين الجسر الجوي لنقلهم في أوقات سابقة.

بدورها، تسعى حركة "طالبان" لتشكيل علاقات دولية جيدة، لاسيما وأنها تحتاج إلى السيولة من أجل تسديد رواتب الموظفين، وسبق أن وجه قادتها والمسؤولين في الحكومة التي شكلتها رسالة مفتوحة إلى الولايات المتحدة تطالب بحسابات مجمدة لديها.

 
المصدر | الخليج الجديد+ وكالات