تراجعت أسعار النفط بنحو 11%، الجمعة، بفعل مخاوف من سلالة جديدة من فيروس "كورونا" أثارت قلق المستثمرين، بالإضافة إلى تضخم فائض المعروض العالمي في الربع الأول من العام المقبل بعد إفراج منسق عن كميات من احتياطيات الخام لدى مستهلكين رئيسيين بقيادة الولايات المتحدة.

وبحلول الساعة 14:59 بتوقيت جرينتش هبط خام برنت 8.77 دولارا بما يعادل 10.7% إلى 73.45 دولارا للبرميل.

وانخفض خام غرب تكساس الوسيط 9.12 دولار أو 11.6% إلى 69.27 دولارا للبرميل بعد عطلة عيد الشكر في الولايات المتحدة، الخميس.

ويتجه الخامان لتسجيل خسائر للأسبوع الخامس على التوالي وأكبر تراجعات على الإطلاق منذ أبريل/نيسان 2020.

وقال "كيلفن وونج" المحلل في "سي.إم.سي ماركتس"، إن أسعار النفط انخفضت على الأرجح بالتزامن مع أسواق المال الأوسع بفعل مخاوف من أن تلحق السلالة الجديدة الضرر بالطلب عن طريق الحد من التنقلات مجددا، بينما تراجعت المشاركة في السوق بسبب عطلات بالولايات المتحدة.

والثلاثاء؛ أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، عن خطط للإفراج عن ملايين البراميل من النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية بالتنسيق مع دول أخرى من كبار المستهلكين مثل الصين والهند واليابان في محاولة لتهدئة الأسعار.

وقال مصدر في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" إن مثل هذا الإفراج سيؤدي على الأرجح إلى تضخم الإمدادات في الشهور القادمة، وذلك بحسب ما توصلت إليه لجنة خبراء تقدم النصح لوزراء بدول "أوبك".

وذكر المصدر أن مجلس اللجنة الاقتصادية لـ"أوبك" يتوقع فائضا قدره 400 ألف برميل يوميا في ديسمبر/كانون الأول يزيد إلى 2.3 ملايين برميل يوميا في يناير/كانون الثاني و3.7 ملايين في فبراير/شباط إذا مضت الدول المستهلكة قدما في عمليات السحب.

وتخيم توقعات زيادة المعروض من النفط على آفاق اجتماع "أوبك+"، المجموعة التي تضم "أوبك" وحلفاء لها، في الثاني من ديسمبر/كانون الأول لاتخاذ قرار بشأن الإنتاج الفوري.

وستقرر المجموعة ما إذا كانت ستواصل زيادة الإنتاج بواقع 400 ألف برميل يوميا في يناير/كانون الثاني المقبل.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات