الجمعة 26 نوفمبر 2021 06:04 م

أعلنت بريطانيا، رسميا، حركة "حماس" بجناحيها السياسي والعسكري "منظمة إرهابية إسلامية"، محذرة من تعرّض المنتمين إليها ومناصريها لعقوبات سجن مشددة.

وقالت وزارة الداخلية البريطانية في بيان الجمعة، إن "جماعة حماس الإرهابية الإسلامية أصبحت اليوم منظمة إرهابية محظورة في المملكة المتحدة بكاملها بعد موافقة مجلس العموم البريطاني (البرلمان)".

وأضافت: "هذا يعني أن أعضاء حماس أو أولئك الذين يدعون إلى دعم الجماعة يمكن أن يواجهوا عقوبة السجن لمدة تصل إلى 14 عاما".

ووفق وسائل إعلام عبرية، فإن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك)، لعب دورا محوريا في دفع بريطانيا للشروع في استصدار قرار يصنف حركة "حماس" منظمة إرهابية.

وتحظر بريطانيا منذ عام 2001 كتائب "القسام"، الجناح العسكري للحركة، التي تسيطر على قطاع غزة، لكن وزارة الداخلية البريطانية وسعت هذا الحظر الآن ليشمل الجناح السياسي.

وقالت لندن، الأسبوع الماضي، إنه لم يعد بالإمكان التفريق بين الكيانين، وفي تقييمها أن حماس "ترتكب وتشارك وتحضّر وتروج وتشجع الإرهاب".

ووفق الحكومة البريطانية، فإن "هذه الخطوة يمكن أن تساعد في محاربة معاداة السامية"، موضحة أنه سيحظر التعامل مع "حماس" أو ترتيب أي لقاءات معها أو حتى الإعراب عن دعمها.

وبموجب القرار الجديد، فإن المؤيدين لـ"حماس" سيواجهون عقوبة بالسجن تصل إلى 14 عاما، وسيحكم على الذين يعبرون عن دعمهم لها بخرق قانون الإرهاب البريطاني لعام 2000.

وحسب الصحيفة، يشمل الدعم رفع علم "حماس" أو الترتيب لمقابلة أعضائها وارتداء الملابس التي ينظر إليها على أنها تدعم الحركة.

ورحبت إسرائيل بهذه الخطوة التي جاءت بعد إجراء مماثل من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

لكن "حماس" وصفت الخطوة البريطانية بأنها "جريمة ضد شعبنا الفلسطيني وكل تاريخه النضالي"، مؤكدة أن "هذا القرار عديم الجدوى أو التأثير على الحركة ونضالها، ولن يثنيها عن المضي في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وحقوقه بكل الوسائل المشروعة عبر المقاومة الشاملة".

كما أثارت الخطوة، غضبا عارما بين الفلسطينيين، حيث رفضت السلطة الفلسطينية وجميع الفصائل القرار البريطاني.

المصدر | الخليج الجديد