قال الرئيس الجزائري "عبدالمجيد تبون"، الجمعة، إنه من المفترض أن تشارك سوريا في القمة العربية القادمة في الجزائر، مضيفا أن بلاده تسعى لأن تكون القمة "جامعة للصف العربي".

وجاء تصريح "تبون"، في حديثه مع ممثلي وسائل إعلام محلية.

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الجزائري "رمطان لعمامرة" إن مشاركة سوريا في القمة العربية مرتبطة بالمشاورات، وعبر عن أمله أن تسود الإيجابية هذه المشاورات وتشارك سوريا في القمة، وذلك ي تصريحات نقلها موقع "روسيا اليوم".

من جهته، أعرب وزير خارجية النظام السوري "فيصل المقداد، في وقت سابق، عن استعداد دمشق لتطوير علاقاتها مع جيرانها في المنطقة، على الرغم من مواقفهم السابقة من النزاع في البلاد.

وأبدى "المقداد" قناعته بأن جامعة الدول العربية منذ إقصاء سوريا عن مقعدها فيها تعمل بلا "قلب العروبة النابض".

وبعيد اندلاع النزاع في سوريا عام 2011، علّقت جامعة الدول العربية عضوية سوريا، كما قطعت دول عربية عدة علاقاتها مع دمشق بينها الإمارات، فيما أبقت أخرى بينها الأردن على اتصالات محدودة بين الطرفين.

وشكّلت سلطنة عمان استثناء بين الدول الخليجية.

وفي نهاية 2018، استأنفت الإمارات العمل في سفارتها لدى دمشق مع بدء مؤشرات انفتاح خليجي حيال سوريا، قبل أن تطبع العلاقات بشكل كامل، قبل أيام، بإرسال وزير خارجيتها "عبدالله بن زايد" للقاء "الأسد" في دمشق.

وقدّمت دول خليجية أبرزها السعودية وقطر دعماً مالياً وعسكرياً لفصائل المعارضة السورية، قبل أن يتراجع الدعم تدريجياً خلال السنوات الماضية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات