تلقت الإدارة السعودية الجديدة المالكة لنادي "نيوكاسل يونايتد" تحذيرات تتعلق بملف حقوق الإنسان من مجلس المدينة الإنجليزية.

وكشفت صحيفة "ميرور" البريطانية عن رسائل تلقاها رئيس مجلس إدارة نيوكاسل السعودي "ياسر الرميان" ومديرة النادي الجديدة "أماندا ستافيلي" من مجلس المدينة، ورد فيها تحذيرات تتعلق بملف "حقوق الإنسان".

وتم تبادل الرسائل بين الرئيس العمالي لمجلس مدينة نيوكاسل "نيك فوربس" مع "الرميان" و"ستافيلي"، عندما اشترى الصندوق السعودي للاستثمار نيوكاسل مقابل 305 ملايين جنيه إسترليني.

وقال "فوربس" في إحدى الرسائل إنه "خبر رائع للمدينة، ونأمل أن يكون للنادي أيضا"، وتعهد بـ"علاقة عمل إيجابية بين مجلس المدينة والمالكين الجدد".

وأشار في الرسالة إلى أنه "في ظل المخاوف بشأن حقوق الإنسان في السعودية، إلا أن مدينة نيوكاسل تعتبر ملاذا، ولديها تاريخ تفخر به في تعزيز النهوض بحقوق الإنسان"، مؤكدا أنه "من المهم الاستمرار في تحقيق قيم المدينة مع ائتلاف الملاك الجدد للنادي".

كانت منظمة "العفو الدولية" انتقدت عملية استحواذ السعودية على النادي، وسلطت الضوء على مقتل الصحفي "جمال خاشقجي"، واضطهاد المعارضين السياسيين والنساء والمثليين في المملكة.

واستحوذت مجموعة استثمارية تضم صندوق الاستثمارات العامة السعودي على النادي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، على أن تكون الحصة السعودية فيه بنسبة 80%، ولديها طموحات للسير على خطى نجاحات أندية مملوكة لمستثمرين خليجيين مثل مانشستر سيتي وتشيلسي الإنجليزيين وباريس سان جرمان الفرنسي.

وعند موافقته على الصفقة، أعلن الدوري الممتاز الإنجليزي عن تلقيه "ضمانات قانونية" من المالكين الجدد بأن السعودية لن تسيطر على نيوكاسل يونايتد، وعن فرض عقوبات إن ثبت خلاف ذلك.

ولا يزال نيوكاسل يبحث عن فوزه الأول في الدوري هذا الموسم؛ حيث يصارع لتفادي الهبوط إلى المستوى الثاني (تشامبيونشيب)، خاصة أنه لم يفز بأي من مبارياته الـ11 الأولى، ويحتل المركز التاسع عشر قبل الأخير برصيد 5 نقاط، وبفارق الأهداف عن نوريتش سيتي الأخير.

المصدر | الخليج الجديد